"كاس" تبطل الحظر الأولمبي بحق موتكو

11 تموز 2019 | 19:29

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

موتكو (أ ف ب).

أبطلت محكمة التحكيم الرياضي " #كاس" عقوبة الاستبعاد مدى الحياة من الألعاب الأولمبية بحق وزير الرياضة السابق الروسي #فيتالي_موتكو، بموجب قرار من اللجنة الأولمبية الدولية صادر في كانون الأول 2017 على خلفية فضيحة منشطات.

وأوضحت المحكمة التي تتخذ من لوزان مقراً لها، في حكمها الصادر في 3 تموز الحالي ونشرته الخميس على موقعها الرسمي أنها قبلت الاستئناف المقدم من قبل موتكو (60 عاماً) و"أبطلت" العقوبة الصادرة بحقه من اللجنة الأولمبية الدولية.

وبحسب "كاس"، لا يمكن للبندين 44 (الدعوات والتسجيلات) و59 (التدابير والعقوبات) من الميثاق الأولمبي أن يكونا "قاعدة قانونية" للعقوبة ضد موتكو، لا سيما أن الوزير السابق "لم يكن رياضيا أولمبيا، عضوا في بعثة أولمبية، حكما أو عضوا في لجنة تحكيم".

ومع ذلك، فان هذا القرار الصادر عن أعلى محكمة رياضية لن يسمح لموتكو تلقائيا بحضور الألعاب الأولمبية المقبلة، إذ شرحت "كاس" أن قرار الهيئة التحكيمية "لا يؤثر على أي قرار مستقبلي" للجنة الأولمبية الدولية بحق موتكو "لأي نسخة محددة من الألعاب الاولمبية".

وتنقل موتكو، الرجل الواسع النفوذ في الرياضة الروسية، في العديد من المناصب السياسية والرياضية، فشغل منصب وزير الرياضة بين عامي 2008 و2016، ثم عين نائبا لرئيس الوزراء موكلا الشؤون الرياضية، ورئيسا للجنة المنظمة لكأس العالم لكرة القدم 2018 التي استضافتها بلاده، كما ترأس الاتحاد الروسي لكرة القدم.

وتمت تنحية موتكو عن الملف الرياضي في الحكومة الروسية في أيار 2018، لكنه احتفظ بمنصبه كنائب لرئيس الحكومة مكلفا بشؤون البناء، واستقال أواخر كانون الأول 2017 من رئاسة اللجنة المحلية المنظمة لمونديال 2018. وسبقت هذه الخطوة إعلان موتكو تعليق مهامه في رئاسة الاتحاد المحلي لكرة القدم.

وشكلت روسيا في الأعوام الماضية محور فضيحة كبرى في عالم المنشطات، بعد كشف وجود نظام تنشط ممنهج برعاية الدولة بين عامي 2011 و2015، وقد بلغ ذروته خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 في مدينة سوتشي، ما دفع اللجنة الاولمبية الدولية لإيقاف نظيرتها الروسية، قبل أن ترفع العقوبة عنها في 28 شباط 2018 وإصدار عقوبة الاستبعاد مدى الحياة بحق موتكو بسبب تورطه في برنامج التنشط الممنهج.

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard