شرطة جبل طارق توقف قبطان الناقلة الإيرانيّة "غريس 1" ومساعده

11 تموز 2019 | 18:06

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ناقلة النفط الايرانية "غريس 1" محتجزة عند شواطىء جبل طارق (6 تموز 2019، أ ف ب).

اوقفت اليوم الشرطة في #جبل_طارق قبطان ناقلة النفط الايرانية "غرايس 1" التي احتجزتها سلطات هذه المنطقة البريطانية الخميس الماضي، إضافة الى مساعده، على ما اعلن متحدث باسم الشرطة.

والقبطان ومساعده هنديان. وقد اوقفا استنادا الى شبهات بانتهاك العقوبات على سوريا. ويجري الاستماع إليهما حالياً في مقرّ شرطة جبل طارق، وفقا لبيان للشرطة.

ولم توجّه إليهما اتهامات بعد، وفقا لمتحدث. وأضافت الشرطة في بيانها أنّ توقيفهما تمّ اليوم بعد "عملية تفتيش للسفينة تخللها ضبط مستندات وأجهزة الكترونية ومعاينتها".

وأوقفت الشرطة والجمارك في جبل طارق التابعة للبحرية الملكية البريطانية سفينة "غرايس 1" التي يبلغ طولها 330 مترا، وبإمكانها نقل مليوني برميل نفط، في 4 تموز.

وتقول سلطات جبل طارق إنّ شحنة النفط كانت في طريقها إلى سوريا، في انتهاك للعقوبات الأوروبية على دمشق.

وحصلت السلطات على قرار بالتحفظ على الناقلة لمدة 14 يوماً، أي حتى 19 تموز. ويمكن تمديد التحفظ لمدة 90 يوماً.

ونفت إيران التي وصفت ما جرى بـ"القرصنة"، أن تكون الناقلة متوجهة إلى سوريا.

وحذر الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء بريطانيا من "عواقب" قرارها احتجاز ناقلة النفط، بينما قال اليوم مسؤول رفيع المستوى في الحرس الثوري الايراني إنّ واشنطن ولندن "ستندمان بشدة" على ذلك.

وفي سياق تصاعد التوتر، أكدت الحكومة البريطانية اليوم أنّ زوارق إيرانية حاولت مساء الأربعاء "منع مرور" ناقلة بريطانية في مضيق هرمز، قبل تدخّل البحرية الملكية.

وسارعت ايران إلى نفي حدوث أي مواجهة مع سفينة بريطانية في الساعات الـ24 الماضية.



ولم توجّه إليهما اتهامات بعد، وفق متحدث.

وأضافت الشرطة في بيانها أنّ توقيفهما تمّ الخميس بعد "عملية تفتيش للسفينة جرى خلالها ضبط مستندات وأجهزة الكترونية ومعاينتها".

وأوقفت شرطة وجمارك جبل طارق التابعة للبحرية الملكية البريطانية سفينة "غرايس 1" التي يبلغ طولها 330 مترا وبإمكانها نقل مليوني برميل نفط، في 4 تموز/يوليو.

وتقول سلطات جبل طارق إنّ شحنة النفط كانت في طريقها إلى سوريا، في انتهاك للعقوبات الأوروبية على دمشق.

وحصلت السلطات على قرار بالتحفظ على الناقلة لمدة 14 يوماً، أي حتى 19 تموز/يوليو. ويمكن تمديد التحفظ لمدة 90 يوماً.

ونفت إيران التي وصفت ما جرى ب"القرصنة"، أن تكون الناقلة متجهة إلى سوريا.

وحذر الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء بريطانيا من "عواقب" قرارها احتجاز ناقلة النفط، فيما قال مسؤول رفيع في الحرس الثوري الايراني الخميس إنّ واشنطن ولندن "ستندمان بشدة" على ذلك.

وفي سياق تصاعد التوتر، أكدت الحكومة البريطانية الخميس أنّ زوارق إيرانية حاولت مساء الأربعاء "منع مرور" ناقلة بريطانية في مضيق هرمز، قبل تدخّل البحرية الملكية.

وسارعت ايران إلى نفي حدوث أي مواجهة مع سفينة بريطانية في الساعات ال24 الماضية.

هذا الخبز الصحي لم تتذوقوا له مثيلاً

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard