أين ربح باسيل وأين خسر... وهل صحيح أن مشروعه في طريقه الى الأفول؟

11 تموز 2019 | 14:57

المصدر: "النهار"

باسيل. (نبيل اسماعيل-ارشيفية).

على جاري العادة في اللعبة السياسية الداخلية، فان كثيراً من المعنيين استعجلوا اصدار الحكم بالخاسر والرابح الذي يُفترض ان الاحداث الاخيرة في عمق الجبل قد  أفرزته، وعليه ما لبثوا ان أدرجوا رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل في رأس قائمة الخاسرين في كل هذه "المعمعة"، وانه أكثر من ذلك كان ضحية مكمن نصبه له خصومه فوقع فيه بفعل "تهوّره ونزقه".

هذا الاستنتاج الذي تبنّاه خصوم رئيس "التيار البرتقالي" وروّجوا له، جاء بناء على أسس ثلاثة هي:

- ان ما شهده الجبل من أحداث دموية أفضى في خاتمة المطاف الى "فرملة" جبرية لاندفاعة الوزير باسيل الجامحة نحو استعادة ما يعتبره "مواقع مفقودة" في الجبل المختلط (الشوف وعاليه) وسواه من المناطق، وأثبت له في المقابل وبـ"قوة الامر الواقع" ان ما رسمته الحرب الاهلية من مناطق نفوذ خلال سنواتها العجاف الطويلة، يستحيل إحداث تغيير في واقعها المكرَّس، وأثبت ايضا ان مَن يحلم بتكرار تجربة أبرز زعيمين مسيحيين في التاريخ اللبناني المعاصر، اي بشير الجميل وكميل شمعون، دونه عقبات كأداء وربما كمّ من الدماء المسفوكة.- ان حدث الجبل الاخير ادى الى ضرب "مدماك اساسي" من مداميك مشروع الوزير باسيل الى سدة الرئاسة الاولى، وهو ما تجلى في اهتزاز علاقته مع الرئيس الحريري، وهو الاهتزاز الذي مازالت تداعياته تتوالى رغم مرور ما يزيد عن عشرة ايام على احداث قبرشمون.- ان العهد الرئاسي الذي تعامل معه باسيل على انه معبر اساسي من معابره الى قصر بعبدا، قد اصطدم اخيراً بـ"عثرة" جديدة اثّرت ولاريب على صورته وأكلت الى حد ما من رصيده. ولاريب ان البعض مضى بعيدا في ترويج خلاصة مفادها ان "مشروع باسيل الطموح" في طريقه الى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard