كان يمارس نشاطاً كشفيّاً حين صعقته الكهرباء... رحيل ابن الـ 13 سنة محمد رضا كمال

9 تموز 2019 | 17:53

المصدر: "النهار"

رحيل ابن الـ 13 سنة محمد رضا كمال.

كان يمارس نشاطا كشفياً حين صعد على عمود كهرباء لتعليق لافتة، واذ به يتعرّض لصعقة كهربائية أدت الى لفظه آخر انفاسه... هو الجوال في "كشافة الرسالة الإسلامية" محمد رضا كمال الذي أطبق عينيه إلى الأبد في بداية مشواره على الأرض.

خسارة كبيرة

بعد ظهر أمس، حلّت الفاجعة على عائلة كمال، التي خسرت ابنها في غفلة، ووفق ما قاله قريبه رئيس بلدية دبعال خضر كمال لـ"النهار"، فقد "كان محمد رضا (13 سنة) الذي أحبّ الحياة الكشفية مع زملائه في نشاط كشفي في أطراف البلدة، حين صعد إلى عمود كهرباء لوضع لافتة، وإذ بالكهرباء تصعقه، ليتم نقله الى مستشفى حيرام ويعلن الأطباء وفاته"، واضاف: "خسرنا ولداً من خيرة الأبناء، مجتهد ومندفع وطموح، عُرف بين الجميع بدماثة أخلاقه وطيب معشره".

سعادة لم تكتمل

"لا كلمات تعبّر عن هول مصاب والدي محمد رضا اللذين فقدا ابنهما المفعم بالحياة"، وفق ما قاله قريبه حسين كمال لـ"النهار"، قبل ان يضيف: "بلدة دبعال اتّشحت بالسواد على فقدانه، الكبير والصغير حزن عليه، كيف لا، وهو الذي كانت الابتسامة لا تفارق محياه. أحبّ العصافير بشكل كبير، وقبل ان تحل المأساة أطلع زملاءه انه اشترى بعضاً منها، وهو سعيد جداً بها"، لافتا الى أنّه "عرف عن محمد رضا روح النكتة وحبّه للحياة الاجتماعية والكشفية، لكن يا للأسف لم يمنحه القدر مزيداً من العمر ليبقى بين أحبّته".

اليوم ووري محمد رضا في الثرى، ولفت حسين الى أنّه "زفنناه الى مثواه الأخير بعدما كُتب عليه أن تنطفئ شمعته وهي في عزّ توهجها، ومع هذا ستبقى مسيرته القصيرة على الأرض في قلب كلّ من عرفه، اذ سنبقى نتذكره ما دمنا أحياء في كل مكان مرّ به وفي كل موقف، ومع كل إشراقة شمس وزقزقة العصافير التي كانت مصدر فرح له".

إميل خوري يتذكّر: حين هزّت الكلمة العالم

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard