كامالا هاريس... عقبتان أمام وصولها إلى البيت الأبيض

7 تموز 2019 | 14:46

كامالا هاريس (أ ب).

أشهر قليلة تفصل بين كامالا هاريس التي انتخبت في 2016 لعضوية مجلس الشيوخ والتي كان يعرفها قليلون خارج ولاية كاليفورنيا، والمرشحة الديموقراطية لمنصب الرئاسة التي تحتل اليوم المرتبة الثانية بعد نائب الرئيس السابق السياسي المخضرم جوزف بايدن، بين 24 مرشحاً، بينهم سياسيون قدامى ومعروفون مثل السناتور بيرني ساندرز والسناتور اليزابيث وارن، وفقاً لاستطلاعات الرأي.هذا الصعود السريع والمفاجئ بدأ في أيلول الماضي خلال مناقشة اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ لترشيح القاضي بريت كافانو لعضوية المحكمة العليا والتي حظيت بتغطية إعلامية مباشرة ومكثفة. الآداء الجيد لهاريس، واستجوابها الهادىء والذكي لكافانو الذي واجه تهم تحرش جنسي خلال سنواته الجامعية، وفّر لهاريس الفرصة لتعريف ملايين الأميركيين بها، شخصية قيادية صاعدة ومرشحة للاضطلاع بدور سياسي على المستوى الوطني. ولذلك لم يكن مستغرباً أن تعلن هاريس في كانون الثاني الماضي ترشحها لمنصب الرئاسة. هكذا أحرجت بايدنوبقيت حملة هاريس حتى نهاية الشهر الماضي تتأرجح بين المرتبة الثانية والثالثة، وتفصلها مسافة كبيرة عن المرشحين المتقدمين بايدن، وساندرز، كما تخلفت عن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard