الأرجنتين ثالثة "كوبا أميركا"... طرد ثانٍ في مسيرة ميسي

7 تموز 2019 | 00:16

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ميسي يطرد (أ ف ب).

حقق #المنتخب_الأرجنتيني فوزاً ثأرياً على نظيره التشيلي وأحرز المركز الثالث في بطولة #كوبا_أميركا المقامة في #البرازيل، وذلك بفوزه عليه 2-1 في ساو باولو، لكن الفرحة لم تكن كاملة، لأن قائده #ليونيل_ميسي طرد في الشوط الأول، بسبب احتكاك مع نظيره غاري ميديل، الذي نال المصير ذاته.

ومن المؤكد أن المنتخب الأرجنتيني كان يفضل لو كان هذا الفوز في المباراة النهائية من أجل إحراز لقبه الأول على الإطلاق منذ 1993، والثأر بأفضل طريقة من تشيلي التي حرمته من لقب النسختين السابقتين بالفوز عليه في النهائي بركلات الترجيح مرتين عامي 2015 في تشيلي و2016 في الولايات المتحدة.

إلا أن مشوار رفاق نجم برشلونة الإسباني ميسي انتهى عند الدور نصف النهائي على يد الغريم البرازيلي المضيف بهدفين نظيفين في مباراة تبعها الكثير من الجدل، حيث تقدم الاتحاد الأرجنتيني باعتراض رسمي بشأن ما اعتبره "أخطاء تحكيمية خطيرة وجسيمة" من الحكم الإكوادوري رودي زامبرانو، الذي رفض الاحتكام الى تقنية الفيديو "فار" في مناسبتين كانتا كفيلتين بتغيير مجرى المباراة بحسب ما رأى الأرجنتينيون.

أما المنتخب التشيلي، فسقط في دور الأربعة أمام بيرو بثلاثية نظيفة، وانتهى حلمه بمعادل انجاز الأرجنتين التي تبقى الوحيدة الفائزة باللقب ثلاث مرات متتالية اعوام 1945 و1946 و1947.

وحسمت الأرجنتين اللقاء الى حد كبير في دقائقه الأولى، بعدما سجل سيرجيو أغويرو هدفه الثاني في البطولة إثر ركلة حرة نفذها ميسي أرضية بينية من منتصف الملعب بغفلة عن لاعبي تشيلي (12)، قبل أن يضيف باولو ديبالا، الذي شارك أساسيا للمرة الأولى، الهدف الثاني في الدقيقة 22 بعد تمريرة بينية من جيوفاني لو سيلسو وتسديدة من فوق الحارس غابريال أرياس لنجم جوفنتوس الإيطالي.

وسبق الهدف الأرجنتيني الثاني ضربة أخرى لبطل النسختين الماضيتين باصابة أليكسيس سانشيز، الذي ترك مكانه في الدقيقة 17 لجونيور فرنانديز.

ثم وصلت المباراة إلى دقيقتها الـ37 حين دخل قائد تشيلي ميديل في مشادة مع ميسي، سرعان ما تحولت الى احتكاك، لا سيما من الأول ما دفع الحكم الى رفع البطاقة الحمراء في وجه اللاعبين.

وهي المرة الثانية التي يطرد فيها ميسي خلال مسيرته الكروية إن على كان الصعيد الدولي أو مع فريقه برشلونة، والأولى تعود الى عام 2005 في بداياته مع المنتخب الوطني ضد المجر في مباراة ودية.

وتبع طرد اللاعبين مشادات جماعية بين المنتخبين، من دون أن ينتج عن ذلك أي بطاقات حمراء إضافية.

ودخل بعدها المنتخبان غرف الملابس والنتيجة على حالها، لكن تشيلي عادت في بداية الشوط الثاني الى أجواء اللقاء بتقليصها الفارق من ركلة جزاء نفذها زميل ميسي في برشلونة أرتورو فيدال بعد الاحتكام الى تقنية الفيديو "فار" للتأكد بأن لو سيلسو أسقط تشارلز أرانغويس في المنطقة المحرمة (59).

وضغطت بعدها تشيلي بحثا عن التعادل، تاركة خلفها الكثير من المساحات للأرجنتينيين لا سيما أنخل دي ماريا، بديل ديبالا، وأغويرو لكن رجال ليونيل سكالوني أهدروا فرص التعزيز الواحدة تلو الأخرى، إلا أن الحظ أسعفهم ونجحوا في المحافظة على النتيجة حتى صافرة النهاية.

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard