الأنظار على شارع "أوروغواي" الثلثاء... وتفاؤل سياحي

6 تموز 2019 | 18:48

المصدر: "النهار"

صخب شارع الأوروغواي (بلوغ بلدي).

تظاهرات، غلاء أسعار، ارتفاع كلفة الإيجارات أو الوضع الأمني...إلخ، وغيرها من الأسباب التي ساهمت في تراجع الحركة في شارع "أوروغواي" في #وسط_بيروت، أو ربما قد يكون السبب الحقيقي مجهولاً. منذ سنوات، افتُتح الشارع بمقاهٍ وحانات مفعمة بالحياة، ارتادها كثير من أهل بيروت والمناطق ورواد السهر والسياح، حتى فقد بريقه وبات "شارعاً للأشباح".

معظم الحانات في الشارع كانت مغلقة، باستثناء اثنتين أو ثلاث غاب عنها الزبائن وبدت باهتة، وجوه عمّالها وأصحاب المحال كئيبة وقلقة. أما هذا العام، ومع الانتعاش المتواضع في القطاع السياحي، وتنوّع الوجوه من الأوروبيين إلى العرب والأميركيين، يأمل شارع "أوروغواي" بأن يكون مجدداً قلب بيروت النابض بالحياة والحيوية.

تفتح الحانات أبوابها بحلتّها الجديدة في "أوروغواي" الثلثاء في 9 تموز، من الثامنة مساء لإعادة افتتاح الشارع ونشاطه الليلي بحفلٍ تنظمه شركة "District Developers"، في رعاية محافظ بيروت زياد شبيب، على أن يبدأ الشارع، ابتداءً من مساء الأربعاء، باستقبال روّاده ومحبيه، أملاً منهم بموسم مشجّع. وفي هذا الإطار، أعرب رئيس مجلس إدارة شركة "District Developers" حسن درغام عن تفاؤله في وضع لبنان، معتبراً أنّه من حقّ بيروت أن تحوي مشروعاً كهذا.

وأوضح لـ "النهار" أنّه تمّت مراعاة الوضع الراهن في البلاد، وأُعطيت بعض المحفّزات لأصحاب الحانات من بينها تخفيضات في الإيجارات عمّا كانت عليه سابقاً، الأمر الذي شجّع مستثمرين كُثراً على فتح محالٍ خاصة بهم. بدا درغام متشوّقاً للافتتاح، إذ تحدّث عن الموسيقى الموحّدة التي ستربط الشارع بكامله. وعن يوم الثلثاء، ذكر وجود عروض فنية عدّة، وعروض خاصة بالسيارات، وغيرها من البرامج المتنوعة.

بانتظار الحلّة الجديدة لشارع "أوروغواي" المنتظرة، والذي يُعد جاذباً للسياح بشكل أساسي، إذ لا يحوي وسط بيروت على أماكن للسهر والموسيقى ومن هنا تكمن أهمّيته. وعلى أمل النجاح وتحقيق الأهداف المرتقبة، تمنّى نائب رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان خالد نزهة النجاح لهذا المشروع، مشدّداً على أهمية دعم "سوليدير" والبلدية والمحافظة للحانات الجديدة، آملاً أن تكون الأزمات الاقتصادية التي حدثت في الفترة السابقة غيمة سوداء مرّت.

على رغم بدء فصل الصيف، إلا أنّ لبنان بكلّ قطاعاته ينتظر الشهرين المقبلين بفارغ الصبر وسط تفاؤل كبير، على أمل أن يكون الموسم السياحي في أوجه، خصوصاً بعدما توقّع وزير السياحة أفيديس كيدانيان سابقاً أن يكون صيفاً مشجعاً وايجابياً، وإن صحّت الأقاويل، ستكون لشارع "أوروغواي" حصة كبيرة من هذا الانتعاش، نظراً لموقعه الاستراتيجي في وسط بيروت. "ونستمر بالانتظار".

وإذ شدد على أنّ "حفل الافتتاح، الثلثاء، سيكون رسالة للجميع بأنّ بيروت مدينة تحب الحياة والفرح والسهر، وبأن "Uruguay street" سيعود بصورة أكثر حداثة وتجدداً"، أوضح أن "الحدث سيكون حافلاً بمحطاته الفنّية، وحضور المدعوين من كلّ لبنان". 

إلى متى ستصمد الليرة؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard