المطالبات بإقالة بولتون... هل يأخذها ترامب بالاعتبار؟

6 تموز 2019 | 17:35

المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره في شؤون الأمن القومي جون بولتون - "أ ف ب"

"وداعاً بولتون؟" كان هذا عنوان مقال بروفسور السياسات الدولية في كلّيّة فلتشر للقانون والديبلوماسية التابعة لجامعة "تافتس" دانيال دريزنر في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في 30 أيار الماضي.

"الوداع الطويل لجون بولتون". عنوان مقال آخر للمسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزيّة والمحقّق السابق مع لجنة الشؤون الخارجيّة في مجلس الشيوخ جون كيرياكو في موقع "كونسورتيوم" الأميركيّ في 12 حزيران الماضي.

ليس سرّاً أنّ عدداً لا بأس به من الأميركيّين وغير الأميركيّين مستعجل لرحيل مستشار ترامب لشؤون الأمن القوميّ جون بولتون بسبب دفعه واشنطن إلى حروب خارجيّة بحسب رأيهم. من هنا، لا تخلو مقالات الرأي في الولايات المتّحدة من المطالبات المتكرّرة للرئيس الأميركيّ كي يقيل بولتون. الكاتب السياسي تايلر بيلستروم كتب في 22 حزيران مقالاً نشره موقع "الجمهوريّة الجديدة" تحت عنوان: "اُطرد جون بولتون".

تأخّر حتى وجد ضالّتهبطبيعة الحال، كان شهرا أيار وحزيران الأشدّ توتّراً في الخليج العربي. ومع وصول الولايات المتّحدة إلى حافّة الاصطدام مع إيران اندفع نقّاد بولتون إلى تكرار مطالباتهم للرئيس الأميركيّ كي يتّخذ هذه الخطوة. بين المطالبات برحيل بولتون والتحليلات التي تتحدّث عن قرب إقالته، تثار التساؤلات عمّا إذا كان ترامب في هذا الوارد.
قد يكون من أسهل الأمور على المراقبين تكوين فكرة عن الاختلافات النظريّة بين ترامب وبولتون. فالأوّل مرتاب من الحروب الأميركيّة "التي لا تنتهي"، فيما يرى الثاني أنّها جزء من الوسائل الضروريّة أحياناً للحفاظ على الزعامة الأميركيّة حول العالم.
في بداية عهده، لم تكن فكرة إدخال بولتون إلى الإدارة واردة في ذهن ترامب. لكن شاءت الظروف بعدها أن يحتاج "رجل الأعمال" إلى خدمات "المحارب". فقد استُفزّ الأوّل من اتّفاق نوويّ "فاشل" ولم يكن يجد في محيطه من يؤيّد قراره بالانسحاب منه حتى وجد ضالته في بولتون الذي شجّعه على هذه الخطوة مراراً. عودٌ على بدء؟
يبدو أنّ الاختلاف في وجهات النظر سرعان ما عاود الظهور بعد الخروج من الاتّفاق النوويّ. فالرئيس الأميركيّ يرى هذا القرار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard