باسيل سيكرّر في طرابلس ما ردّده في عاليه

5 تموز 2019 | 20:30

المصدر: "النهار"

جبران باسيل (دالاتي نهرا).

تتّجه بوصلة وزير الخارجية جبران باسيل السياسية نحو طرابلس، في جولة جديدة غداً، تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والتشويق، خصوصاً أنها تلي زيارة عاليه التي تحوّلت من زيارة مناطقية الى حلقة بوليسية اضطلع فيها أكثر من طرف سياسي بدور المحقّق. وتحلّ الجولة الطرابلسية على وقع قرع طبول الاعتراض الشعبي، رغم أن الأجواء لا تنذر بتكرار مشهدية اعتصامات متنقّلة أو سيناريوات أمنية كما حصل قبل أسبوع. وتتخذ الاعتراضات صفة الاستنكار لـ"المفردات الباسيلية" التي لا تنال استحسان غالبية فئات المجتمع الطرابلسي على اختلاف انتماءاتهم الحزبية. ويبرز موقف الرئيس نجيب ميقاتي في طليعة مصوّبي الايقاعات السياسية، اذ لا بد من مراعاة جوّ المدينة السني الذي استفزّته مواقف باسيل.

فلا يمكن استفزاز الجمهور في عقر داره واطلاق مواقف تثير الالتباس، وفق ما تقول أوساط ميقاتي، ولا بد من تدارك الموضوع الذي يثير الحساسيّات. وتكمن خصوصية طرابلس في عدم التصريح بما يزعج ابناء المنطقة، فاستفزاز الناس بمواقف حادّة أمر غير مقبول، ولا سيما أن جرح عاليه لم يلتئم بعد. وتشدّد أوساط ميقاتي على أن المشكلة ليست في الزيارة، فالفيحاء لم تقفل بابها في وجه أحد، بل في المخاوف المتزايدة والاسئلة الكثيرة بعد موقعة عاليه. وتؤكد أن لا موقف صداميا لمناصري "تيار العزم" من الزيارة، أما الاعتراض فيمكن أن يحصل. وتخلص الى أنه لا بد للضيف أن يأخذ في الاعتبار واقع المنطقة التي يزورها، فكيف اذا كان بمواطن مسؤول!ويبرز مصطلح التهدئة عنواناً عريضاً يختصر موقف "تيار المستقبل" من زيارة باسيل الطرابلسية. فلن تُخرج المدينة مسلحين أو تطلق النار في الهواء، وفق أحد القياديين الطرابلسيين في التيار الأزرق، ولن تقفل بابها في وجه زوارها، الا أن ردود فعل الناس الاحتجاجية والاعتصامات حقٌّ لهم. فيمكن ان تشهد المنطقة اعتراضات أو ربما تظاهرات، خصوصاً أن بعض مواقف باسيل وتصرّفاته استفزت الشارع السني وحفّزته ضدّه. ويبقى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard