بين "موديز" وصندوق النقد... ما رأي وزير المال بالتحذيرات؟

4 تموز 2019 | 19:38

المصدر: "النهار"

دخان معمل الزوق (تصوير نضال مجدلاني).

لم يكن تقرير بعثة صندوق النقد الدولي ضمن مهمة المادة الرابعة أقلّ قساوة وتحذيراً من تقرير وكالة التصنيف الائتماني "موديز" قبل أيام، الذي أثار استياء وغضب وزير المال ودفعه إلى وضعه في خانة "التحليل السياسي الذي لا يستند إلى الوقائع". وربما يصحّ القول إن ما أورده صندوق النقد يتّسم بخطورة أكبر لسببين، أولهما أنه يصدر عن مؤسسة دولية مهمتها في أساس إنشائها وجوهره، مساعدة الدول وتقديم النصائح لها للخروج من أزماتها المالية. والسبب الثاني أن التقرير ذهب أبعد بكثير مما ذهبت إليه "موديز" في "تحليلها"، على ما وصف خليل، إذ استند إلى الوقائع والأرقام ونتائج المحادثات والمشاورات التي أجراها مع السلطات اللبنانية. ومن المفيد الإشارة إلى أن ما صدر عن الصندوق ليس تقرير المادة الرابعة، بل خلاصة نتائج المشاورات، وبالتالي فإن ما أورده أعضاء البعثة في تلك الخلاصة مبنيّ على ما سمعوه من المسؤولين، ولا يدخل حتماً في إطار "التحليل السياسي".وكان لافتاً عدم صدور أي تعليق على تلك الخلاصة من أي مسؤول لبناني وتحديداً من وزير المال، وجميعهم يدركون أن ما أوردته تلك الخلاصة لا يشكل إلا جزءاً يسيراً مما سيتضمنه التقرير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard