ليبيا: نحو 300 مهاجر لا يزالون في مركز إيواء تاجوراء بعد قصفه

4 تموز 2019 | 18:21

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

العنبر الذي تعرض للقصف في مركز ايواء تاجوراء (أ ف ب).

لا يزال نحو 300 مهاجر غير شرعي موجودين في مركز إيواء تاجوراء (15 كلم شرق العاصمة الليبية طرابلس)، بعد أقل من 48 ساعة من القصف الجوي الذي استهدف أحد عنابر المركز، وأوقع أكثر من 44 قتيلا.

وقالت اليوم صفاء المسيهلي، المسؤولة عن الاتصال بـ#منظمة_الهجرة_الدولية في ليبيا، في تصريح لوكالة "فرانس برس"، إن "نحو 300 مهاجر لا يزالون موجودين في مركز إيواء المهاجرين بتاجوراء، وتقدم اليهم المنظمة المساعدات".

ولم تؤكد صحة التقارير التي أفادت بهروب عشرات المهاجرين عقب الضربة الجوية .

لكن منظمة الهجرة الدولية اكدت، في بيان صحافي نشرته عبر موقعها الرسمي على الانترنت، أن"فرقها نجحت في تحديد مكان مجموعة من المهاجرين الجرحى الذين غادروا المركز باتجاه الأحياء المجاورة"، وتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وتعرض أحد عنابر مركز إيواء المهاجرين بتاجوراء، والذي كان ينزل فيه أكثر من 100 مهاجر من جنسيات إفريقية في وقت متأخر ليل الثلثاء، لقصف جوي اتهمت حكومة الوفاق الوطني القوات الموالية للمشير خليفة حفتر بتنفيذه.

وكان مركز الإيواء يضم 616 مهاجرا لحظة القصف، وفقا لمكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في ليبيا .

لكن اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات حفتر نفى في مؤتمر صحافي أن تكون هذه القوات نفذت القصف. وقال مساء الأربعاء: "القوات المسلحة تنفي مسؤوليتها عن استهداف مركز المهاجرين بتاجوراء"، متّهماً خصومه في طرابلس بـ"تدبير مؤامرة" في محاولة "إلصاق التهمة بالقوات المسلحة".

بدوره، أكد عثمان البلبيسي، مدير مكتب منظمة الهجرة الدولية في ليبيا، أن معاناة المهاجرين في ليبيا أصبحت "لا تطاق" . وقال: "على الجميع أن يفهموا أن ليبيا ليست ملاذا آمنا، وان آلاف الأرواح في خطر مباشر".

ومع اقتراب المعارك من دخول الشهر الرابع، تواصل قوات حفتر، منذ 4نيسان، هجومها للسيطرة على طرابلس، حيث مقرّ حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، من دون أن تحقق نجاحات مهمة.

وتسبّبت المعارك، منذ اندلاعها، بسقوط 739 قتيلاً على الأقلّ، وإصابة أكثر من 4 آلاف، بينما تخطى عدد النازحين 100 ألف شخص، وفقا لوكالات الأمم المتحدة.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard