متحف العلاقات "الفارطة": النهايات قصة حب مؤثرة!

4 تموز 2019 | 15:02

المصدر: "النهار"

متحف العلاقات "الفارطة".

للنهايات قصصها الثائرة التي تُلطّف أحياناً حجم الخيبة ووطأة الألم وتُهدهد انكسار العاشق "المُتقاعد" (ولو لهنيهات). لحظة قصيرة تُترجم فنياً "الولولة" التي ربما كظمها "روميو عصره" خوفاً من الشماتة...و"يا رايح كتّر القبايح". الخيبات التي نحوّلها قصصاً طريفة تُروى "ترد اعتبار" نظرة الشقاء الجميلة...ولمَ لا؟، النظرة التي تشي بالشقاء الجميل، الشقاء العتيق!في مدينتي زغرب (كرواتيا) ولوس أنجليس لفتة جميلة لكل علاقة لم يُكتب لها أن تستمر، أكانت عاطفيّة أم صداقة أم علاقة عائليّة، المهم أنها لفتة مؤثرة لنتقاسم مع الآخرين أنغام القلب الذي "تحطّم" لسبب أو لآخر. نعرض تلك المُمتلكات والكماليّات التي تلخّص قصّة كاملة، ونرفقها ببعض النصوص التي تروي للزائر ما حدث لنا في الطريق، وكيف قرّرنا أن نروي خيبتنا من خلال الكماليّات والكلمات، "يمكن هيك" يبقى طيفها (العاصف؟). وتلك النظرة الجانبيّة التي تُلخّص الغصّة تضع في تصرّف الزائر بعض فصول من قصّة كُتب لها أن تنتهي (قبل أن تبدأ؟).متحف العلاقات المقطوعة (أو العلاقات التي انتهت) يُعتبر من أجمل المتاحف في العالم، وهو قائم في كرواتيا والولايات المتحدة، ولكن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard