نيكي ميناج آخر حلقات سلسلة نجوم الغناء العالمي في السعودية

4 تموز 2019 | 14:35

المصدر: "النهار"

ميناج.

قدّمت هيئة الترفيه السعودية، مفاجأة جديدة لعشاق الغناء في المملكة، بعد الإعلان عن حفل تحييه نجمة الراب الأميركية نيكي ميناج يوم 18 من الشهر الجاري بملعب الجوهرة في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ضمن مهرجان #جدة، لتنضم ميناج إلى سلسلة طويلة من النجوم العالميين الذين أحيوا حفلات غنائية في المملكة.

وأطلقت هيئة الترفيه السعودية، الموسم الثاني من حفلاتها الفنية ضمن "موسم جدة" الذي بدأ في 8 حزيران، ويستمر حتى 18 تموز الجاري، والذي يقام ضمن مبادرة "رؤية المملكة 2030"، التي تتضمَّن مجموعة من البرامج الاجتماعية والاقتصادية التنموية.

وضمت قائمة النجوم مغنية البوب الكندية سيلين ديون، صاحبة الشهرة الواسعة والحائزة جائزة "غرامي"، كما تضم قائمة النجوم العالميين الأميركي كريس براون وهو مغنٍّ أميركي الجنسية صاحب مواهب متعددة، حيث يقوم بالتأليف والتلحين والإخراج والتمثيل، ويمتلك شعبية كبيرة حول العالم، ومن أشهر أغانيه "No Guidance".

فرقة البوب الأميركية "باك ستريت بويز" التي تعد من أشهر الفرق الغنائية حول العالم، وتأسست بولاية فلوريدا العام 1993، كانت من بين أشهر نجوم "موسم جدة" للحفلات الفنية في السعودية، حيث استطاعت أن تحقق نجاحاً كبيراً فى أواخر التسعينيات، وأرقاماً قياسية، بمبيعات ألبوماتها حول العالم.

بينما نظمت المملكة حفلاً خلال سباق "الفورمولا وان" في نسخته الخامسة أواخر العام 2018، استضافت خلاله فرقة "ذا بلاك آيد بيز" الأميركية والنجم العالمي الإسباني إنريكي إيغليسياس، بالإضافة للدي جي العالمي ديفيد غيتا الذي قدم مقطوعة موسيقية خاصة للملك سلمان ولمدينة الرياض، وظهر خلال الحفل الفنان المصري الشهير عمرو دياب.

وأحيت النجمة العالمية ماريا كاري حفلاً ضخماً بالمملكة العربية السعودية في شهر كانون الثاني الماضي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وخلال مهرجان الشرقية بمدينة الدمام قبل أشهر عدة، أقيم حفل ضم عدداً كبيراً من نجوم العالم وافتتح المهرجان مغني الراب العالمي بيتبول وسط حضور جماهيري ضخم، بالإضافة لحفل آخر لنجم الراب العالمي آكون.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard