لامسؤوليّة "المسؤولين" في لبنان

4 تموز 2019 | 00:08

من الأرشيف.

"أطلب إلى كلّ شخص يتحمّل المسؤوليّة السياسيّة أن يتذكّر أمرَين: الكرامة الإنسانيّة والصالح العامّ".(البابا فرنسيس)من المتعارف عليه عالميًّا أنّ الثقة السياسيّة عنصر من العناصر الأساسيّة التي لا غنى عنها في الحياة السياسيّة، تُفيد بالدرجة الأولى ثقة المواطنين بقدرة سياسيّيهم وجديّتهم وتفانيهم في تحسين حياتهم، وفي إيجاد الحلول لـما قد يواجهونه من أزمات، من خلال انخراط هؤلاء السياسيّين بكفاية وفعاليّة ونزاهة في عمل مؤسّسات الدولة. وبكلام آخر، تعني الثقة السياسيّة أنّ السياسيّين لن يُلحقوا الأذى بالمواطنين، لا عن عمدٍ ولا عن إهمال، بل، على خلاف ذلك، سيُكبّون على خدمة مصالح المواطنين وأولويّاتهم من خلال آداء مؤسّساتيّ مهنيّ وأخلاقيّ مسؤول يأخذ بعين الاعتبار مقتضيات العدالة الاجتماعيّة. ومن الواضح أنّ هذه الثقة تفترض تحوّلاً من ثقةٍ ذات طابع عائليّ واجتماعيّ تلد طبيعيًّا وتنحصر بالأهل والأصدقاء والزملاء والمعارف والبيئة المنسجمة الضيّقة، إلى ثقة سياسيّة شاملة تنتج من تراكم اختبار المواطنين الإيجابيّ فعاليّة مؤسّسات دولتهم من حكومة وبرلمان وبيروقراطيّة ومحاكم وغيرها التي تعمل وفقًا لأنظمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard