بعد تفوّقه في البروفيه... خذله قلبه باكراً "هيدا الوجع كبير كتير"

3 تموز 2019 | 14:33

المصدر: "النهار"

مجد قاسم.

استيقظت بلدة تلال بعلبك على خبر حزين بعد وفاة ابنها مجد علي قاسم (15 عاماً) الذي خذله قلبه باكراً وكتب نهاية حزينة لعائلة لم يتسنَ لها ان تفرح بنجاح ابنها طويلاً. كانت الفرحة منذ أيام قليلة تعمّ منزل عائلة قاسم بعد تفوق ابنها مجد بدرجة جيد جداً في شهادة البروفيه، إلا أن الإحتفال تحوّل اليوم الى عزاء ودموع وصدمة بعد رحيل ابنها بشكل مفاجىء، الذي خلّف وراءه عائلة وأقارب وأصدقاء مفجوعين على رحيله.

في كل مرة أكتب فيها عن وفاة أحد شبابنا، يتضاعف الوجع أكثر وتزداد المسؤولية أكثر فأكثر، أصبح توقف القلب المفاجىء حالة شائعة تستوجب التوقف عندها مطولاً والعمل جديّاً عليها للتوعية من مخاطرها وإجراء الفحوص الضرورية لتفادي الموت المفاجىء. 

أن يتوقف قلب ابن الـ 15 عاماً فجأة أفجع قلوب محبيه، ليس سهلاً أن تفقد عزيزاً، فكيف اذا كان في هذا العمر؟! كان لا بدّ من معرفة تفاصيل ما جرى، حاولنا الاتصال بأحد جيران العائلة في ظلّ استحالة الحديث مع أحد أفراد عائلة قاسم المفجوعة على رحيل ابنها بهذه الطريقة. 

يروي محمد، أحد الجيران في تلال بعلبك لـ"النهار" ما جرى مع مجد في ساعات الصباح الأولى قائلاً: "كان مجد نائماً في فراشه قبل أن تُوقظه آلام في ظهره وصدره، لم ينتظر والداه حلول الصباح بل ذهبا به الى المستشفى فوراً، لا سيما أن والده طبيب مختبر ووالدته معالجة فيزيائية. كان مجد ما زال واعياً في المستشفى، وبعد إجراء الفحوص الطبية اللازمة أغمض عينيه مسلماً للموت، ولم تنجح كل المحاولات في إحيائه".

وفق ما أكده جاره "يبدو انه كان يعاني من تشوه خلقي في القلب وربما في الشريان الأبهري لكن ما زالت النتائج غير مؤكدة حتى الساعة، وفي ظلّ هذه الفاجعة لا يمكن الخوض في تفاصيل المسببات، طالما أن مجد توفي والكل مصدوم ومفجوع بموته".

"منذ أيام كانت عائلة قاسم تحتفل بنجاحه المتفوق بدرجة جيد جداً في شهادة البروفيه" كما اطلعنا جاره، "لنتفاجأ اليوم بموته، يصعب على كل من عرفه أن يستوعب ما جرى". المأساة كبيرة والوجع أكبر، "الله يصبر قلب اهلو". تنتظر العائلة قدوم ابنتها من السفر لإجراء مراسم الدفن ووداع ابنها الذي رحل باكراً. 

كيف نحضر صلصات مكسيكية شهية للـNachos بخطوات سهلة؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard