أفغانستان: هجوم مسلّح على مجمّع حكومي جنوباً... الحصيلة 19 قتيلاً

30 حزيران 2019 | 18:19

المصدر: "أ ف ب- رويترز"

  • المصدر: "أ ف ب- رويترز"

فتى يتلقى العلاج في احد مستشفيات جلال اباد، من جراء اصابته بهجوم انتحاري (13 حزيران 2019، أ ف ب).

قتل 19 شخصاً، بينهم 8 موظفين في لجنة الانتخابات المستقلة، في اعتداء جديد لحركة #طالبان في جنوب #أفغانستان، على ما قال مسؤولون اليوم.

ويأتي الاعتداء غداة بدء الولايات المتحدة وحركة طالبان جولة مفاوضات سابعة في قطر. وتهدف المباحثات إلى إنهاء أطول حرب أميركية متواصلة منذ نحو 18 عاما.

وقال قاسم أفغان، المتحدث باسم الشرطة في ولاية قندهار الجنوبية إن المسلحين اقتحموا، بأربع مركبات مليئة بالمتفجرات، مجمعاً حكوميا في اقليم معروف وسط الولاية في وقت متأخر السبت. وأضاف لوكالة "فرانس برس": "للأسف، قتل 11 شرطياً في الهجوم، وأصيب 27 آخرون".

وقتل أيضاً ثمانية من موظفي اللجنة الانتخابية خلال وجودهم في المكاتب الحكومية في الاقليم، لتسجيل الناخبين من أجل الانتخابات الرئاسية المقررة في ايلول، على ما اكد ذبيح الله سعدات، متحدثا باسم اللجنة الانتخابية المستقلة في أفغانستان.

بعد إرجائها مرتين، تقرر اجراء الانتخابات الرئاسية الأفغانية في 28 أيلول.

وتبنت طالبان الاعتداء. وكتب متحدث باسمها على تويتر أن مقاتلين من الحركة سيطروا على وسط الاقليم، وقتلوا 57 عنصر أمن.

ونفى وزير الداخلية الأفغاني ذلك، مؤكداً في بيان أن المسلحين تراجعوا، وقتل 25 منهم.

وندد الرئيس الأفغاني أشرف غني بالاعتداء "الهمجي الذي لا يغتفر"، وهو الأخير في سلسلة هجمات لطالبان التي تسيطر على نحو نصف البلاد، وتستهدف بانتظام مؤسسات حكومية.

السبت، قتل 25 عنصرا من ميليشيات موالية للحكومة الافغانية في هجوم لطالبان في ولاية بغلان شمال البلاد.

ورفضت طالبان دعوات الى وقف إطلاق النار. وتمثل المناطق التي تسيطر عليها الحركة حاليا أو تنافس لبسط نفوذها فيها نصف مساحة البلاد، وهو أمر غير مسبوق منذ إطاحة حكمها في الغزو الأميركي عام 2001.

واشتد القتال بين طالبان والقوات الأفغانية، رغم محادثات السلام بين زعماء من طالبان ومسؤولين أميركيين في قطر لإنهاء الحرب المستمرة في أفغانستان منذ 18 عاما.

وفي هجوم منفصل، ذكر مسؤول محلي أن مقاتلي طالبان قتلوا ثمانية جنود أفغان وأصابوا ثمانية آخرين عند نقطة تفتيش عسكرية في منطقة بالابولاك بإقليم فراه غرب أفغانستان.

وقال محمود نعيمي، نائب رئيس المجلس المحلي في فراه اليوم، إن اشتباكات على الأرض بين الطرفين انتهت بعدما شنت القوات الأفغانية ضربات جوية. وأضاف: "كثير من مقاتلي طالبان لقوا حتفهم في الضربة الجوية".

وقال مسؤولون حكوميون في اقليم طخار شمال البلاد إن أكثر من 600 قروي فروا بعد استيلاء مقاتلي طالبان على مساحات كبيرة في الإقليم خلال قتال عنيف في الأيام القليلة الماضية.

 استمرار المحادثات

وتسارعت وتيرة المحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان في الدوحة مع اتجاه أفغانستان نحو الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 أيلول.

وقالت اليوم الحكومة القطرية التي تتوسط في عملية السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، إن الجانبين ناقشا انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، وعدم استخدام أرض أفغانستان ضد الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى ووقف شامل لإطلاق النار.

وقالت الخارجية القطرية في بيان إن الجانبين "أكدا وجود رغبه متبادلة لدى الطرفين في التحرك بسرعة وإحراز تقدم ملموس".

ويوجد نحو 20 ألف جندي أجنبي، معظمهم أميركيون، في أفغانستان، في إطار مهمة لحلف شمال الأطلسي، تقودها الولايات المتحدة، للتدريب والمساعدة وتقديم المشورة الى القوات الأفغانية. وتشارك بعض القوات الأميركية في عمليات لمكافحة الإرهاب.

وتريد طالبان انسحابا كاملا للقوات الأجنبية قبل إجراء محادثات مع الحكومة الأفغانية أو إعلان وقفا لإطلاق النار.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard