فنزويلا: المعارض غوايدو يندّد بوفاة عسكري "تعرّض للتعذيب" في الاحتجاز

30 حزيران 2019 | 15:26

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

غوايدو متكلما خلال مؤتمر صحافي في كراكاس (26 حزيران 2019، أ ف ب).

ندّد المعارض الفنزويلي #خوان_غوايدو السبت بوفاة عسكري "تعرض للتعذيب" في الاحتجاز، لمشاركته في محاولة "الانقلاب" ضد الرئيس #نيكولاس_مادورو.

من جهته، تعهد القضاء الفنزويلي اجراء تحقيق "محايد" حول وفاة النقيب رافاييل أكوستا أريفالو.

وأعلن غوايدو، عبر تطبيق إنستغرام، أن أكوستا "قتل بعدما عذبه رفاق سلاحه الذين يطيعون أوامر الديكتاتور".

ويعتبر غوايدو أن الرئيس مادورو "ديكتاتوري" و"مغتصب للسلطة" التي بقي فيها بعد انتخابات رئاسية عام 2018، تراها المعارضة "غير نزيهة".  

وينتمي أكوستا إلى مجموعة مؤلفة من 13 شخصاً أوقفوا لتورطهم في محاولة "انقلاب" فاشلة ضد مادورو، تقول الحكومة التشافية إنها مرتبطة بغوايدو.

واعتبر غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الذي أعلن نفسه رئيساً واعترفت به نحو 50 دولة، أن الحكومة "ستحاول جعلنا نعتقد أنه وقع أو تعثر... لكن لا، لقد قتل".

وأعلن أنه سيحيل القضية على الحكومات الأجنبية والمفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشال باشيليه التي زارت كراكاس الأسبوع الماضي. ودعت حينها إلى "إطلاق" المعارضين السياسيين المحتجزين الذين يصل عددهم إلى نحو 800 سجين، وفقا لمنظمة "فورو بينال" غير الحكومية.

ومن دون أن يشير إلى اتهامات "التعذيب"، أعلن النائب العام لفنزويلا طارق وليم صعب المقرب من نيكولاس مادورو، مساء أن "تحقيقاً موضوعياً، مستقلاً ومحايداً" سيُفتح من أجل تحديد ظروف هذه "الوفاة المؤسفة".

ونقل غوايدو بعد ظهر السبت، على حسابه على انستغرام، نصاً للمحامية الفنزويلية والناشطة في حقوق الإنسان تامارا سوجو المنفية في تشيكيا.

ووفقا لسوجو، فقد مثل النقيب أكوستا الجمعة أمام محكمة وهو "على كرسي متحرك، وظهرت عليه آثار تعذيب خطيرة".

وكتبت تامارا سوجو على "تويتر": "لم يتكلم، بل طلب فقط المساعدة من محاميه"، من دون أن تحدد مصدر معلوماتها.

وأشارت الى أن العسكري "لم يكن يسمع جيداً"، ولم يكن "قادرا على الحركة". وكان يقول فقط "النجدة، النجدة".

وحمّلت المحامية عناصر من إدارة مكافحة التجسس العسكرية مسؤولية مقتله.

وندد الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية لويس ألماغرو بـ"مقتل" أكوستا، مؤكداً أن المنظمة ستفعل ما أمكن "لتحقيق العدالة".

واسم النقيب أكوستا وارد في لائحة من 13 شخصاً أعلنها الخميس وزير الإعلام خورخي رودريغيز. وأكد، مقدماً "أدلة واعترافات"، توقيف هؤلاء الأشخاص واحتجازهم لتورطهم "في محاولة انقلاب" فاشلة ضد الحكومة.

وكان يفترض أن ينفذ الانقلاب في 23 حزيران و24 منه، وتضمن الإعداد لاغتيال الرئيس وعدة مسؤولين كبار، وفقا لروديغيز الذي أكد تورط غوايدو أيضاً.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard