"الأنطونية الدولية" تكرّم نايلة تويني وميرنا المرّ: التلامذة يؤدون أدوار صحافيين (صور)

28 حزيران 2019 | 20:14

المصدر: "النهار"

التلامذة يؤدون أدوار صحافيين في "النهار" (حسن عسل).

بلفتة من إدارة مدرسة الأنطونيّة الدوليّة في الدكوانة، كُرِّمَت، بمناسبة انتهاء العام الدراسي وفي أمسية احتفاليّة، رئيسة تحرير جريدة "النهار" النائبة السابقة نايلة تويني ووالدتها، رئيسة اتّحاد بلديات المتن، السيدة ميرنا المرّ، "تحيّة لجهودهما وأعمالهما في عالمي الإنماء البلدي والصحافة المكتوبة". وتخلّل الحفل عرض مسرحيّ جسّد فيه التلامذة دور صحافيين ومراسلين في جريدة "النهار"، يقومون بتغطية صحافية لمهرجانات المتن في مختلف ضيعها ومدنها. وتركّز الحوار حول مصطلحات ومفاهيم خاصّة بعالم الصحافة من النقل الموضوعي إلى صياغة المقالات والتعب والجهد والسهر التي يتطلّبها هذا المجال... ونَقل الأولاد للحضور والأهالي أجواء فرح من خلال لوحات راقصة ومنوّعة على خشبة مسرح شيّد للمناسبة وافترشت جدرانه بأوراق صحيفة "النهار" وبأسامي المناطق والبلدات المتنيّة التي تهتمّ بشؤونها السيدة ميرنا المرّ.


افتتح الاحتفال مدير المدرسة الأنطونية الدوليّة، الأب الياس كعوي، الذي شدّد في كلمته على أنّ هذه المناسبة تتيح العودة إلى جذور المتن، متن لبنان وقلبه النابض، متن القوّة والصمود. وشرح للحضور أنّ الادارة اختارت تكريم شخصيّتين متميّزتين: أمّ وابنتها. سيّدتان من صلب المجتمع اللبناني. لهما نشاط مميز في خدمة الإنسان ضمن نطاق بلدته وأينما كان. وعوَّلَ الأب كعوي على ضرورة صياح "ديك النهار"، ديك الحرية كلّ صباح؛ ووجّه تحيّة إلى دولة الرئيس ميشال المرّ ولروح "شهيد الرأي، شهيد الصحافة، شهيد لبنان، الأستاذ الكبير الذي أبكى قلوب اللبنانيين يوم استشهاده، الأستاذ جبران تويني".

أمّا الإعلامي ماجد بو هدير الذي قدّم الحفل بأسلوبه المبدع، فتغنّى بحضور شخصيّتين طبعتا الوجدان اللبناني من خلال ما تركتاه من بصمات في الانماء والخدمة والصحافة. كما حيّا من خلالهما عائلتيهما اللتين أغنتا الوطن برجالات هم قدوة وضمانة ومحطّ افتخار.

يُذكر أنّ الرهبنة الأنطونيّة رهبنة لبنانية عريقة لها تاريخها الوطني وعطاءاتها الانسانية والاجتماعية والثقافية وقد خرّجت جامعتها حتّى الآن العديد من الصحافيين.

وخلال الحفل تمّ تكريم صاحب الرعاية قدس الرئيس العام للرهبانية الأنطونية المارونية الآباتي مارون أبو جودة الذي دعا الأهل والأساتذة إلى إعطاء أمثولة حيّة للأجيال الصاعدة بالقدرة على الإنتاج والإبداع والخدمة مهما كثرت الصعوبات.

والمدرسة الأنطونية الدولية في الدكوانة، والتي هي امتداد لتجربة مدرسة الأنطونية الدولية في عجلتون – كسروان، مضى على افتتاحها ثمانية أعوام، فأثمرت بحسب بو هدير 200 تلميذ سنويّاً ليصبح اليوم عدد تلامذتها من الصفوف التمهيدية حتّى الثامن الأساسي 1100 تلميذ. وعملت إدارة المدرسة لكيما تحصل على التراخيص والاعتمادات الاجنبية لتمكين طلّابها المشاركة في الباكالوريوس الأميركي والدولي الى جانب شهادة التعليم الثانوي اللبنانية.

في ختام الحفل، أطفالٌ في الصفوف التمهيديّة وعددهم 124، اعتلوا خشبة المسرح بخطوات ثابتة رغم صغرهم، مرتدين زيّ التخرّج والقبّعات كالشباب، وتسلّموا شهادات رمزيّة على وقع تصفيق أهاليهم والهيئة التعليميّة. فالتمس المشاركون في وجوههم المستقبل الواعد...

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard