فرنسا: القضاء يتّهم رجلاً بقتل مراهقة بعد 34 عاماً على الجريمة

28 حزيران 2019 | 18:17

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عنصران من الشرطة اقفلا طريقا في فيلباروا شرق فرنسا، بعد العثور على جثتين (14 حزيران 2019، أ ف ب).

وجه القضاء الفرنسي إلى رجل يبلغ 66 عاما، تهمة قتل المراهقة #كريستيل_أودان، وهي واحدة من النساء "المفقودات على الطريق السريع إيه 26" في شمال #فرنسا، بعد 34 عاما على الوقائع التي لفها الغموض طويلا.

وقد حقَّق الشرطة مع هذا الرجل في هذه القضية سابقا، لكنه نفى تورطه فيها. وخلال تحقيقات جديدة للشرطة الخميس، "جدّد تأكيد عدم صلته بالجريمة". لكن "الأدلة المتقاطعة" أدت إلى اتهامه، على ما أعلن المدعي العام في لاون باتيست بورشيه في بيان. 

وكان المشتبه فيه يعمل في موقع بناء جزء من الطريق السريع "إيه 26" في مدينة إين قرب بلجيكا، حيث عثر على جثة الفتاة البالغة 13 عاما، والتي فقدت في تشرين الثاني 1985. ورغم العثور على أدلة، لم تكن كافية لاستمرار التحقيقات.

وبعد إعادة فتح القضية عام 2012، أمر قاضي التحقيق عام 2017 بضم القضية إلى قضية أخرى هي جريمة قتل صوفي بوركا (16 عاما) التي اكتشفت جثتها قبل أشهر في غابة في المنطقة ذاتها. وكانت المراهقتان ترتادان المدرسة ذاتها.

وقالت كورين هيرمان، محامية عائلتي الضحيتين، لوكالة "فرانس برس": "أعتقد أنه مشتبه فيه خطير جدا. هذه الصغيرة قُطِّعت ووضعت في خزان للصرف الصحي، ولا يزال جزء منها في الطريق السريع... نحن مدينون لها بالعدالة".

بعد ثلاثة عقود من دون تقدم، انتعشت آمال العائلتين مجددا عام 2014 مع إطلاق دعوة إلى الشهود وإنشاء خلية خاصة مؤلفة من خمسة محققين، وإمكان إجراء تحاليل جديدة بفضل تقدم تقنيات الحمض النووي.

وإضافة إلى كريستيل أودان وصوفي بوركا، عثر على جثّتَي امرأتين أخريين، هما ماري تيريز بورد (55 عاما)، والأربعينية غزلين شارلييه، في المنطقة ذاتها عام 1988، بعد تقارير عن اختفائهما.

ووفقا لهيرمان، "لتحقيقات" ضرورية الآن لتحديد ما إذا كان المشتبه فيه قد يكون مرتكب هذه الجرائم أيضا.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard