سوريا: معارك عنيفة بين قوّات النّظام وفصائل معارضة في ريف حماه... 100 قتيل

28 حزيران 2019 | 17:15

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

دمار في كفر نابل جنوب محافظة إدلب السورية (23 حزيران 2019، أ ف ب).

قُتِل اليوم نحو 100 عنصر من قوات النظام والفصائل المقاتلة، بينها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، خلال اشتباكات مستمرة بين الطرفين في شمال غرب #سوريا، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

واندلعت فجر اليوم معارك عنيفة في الريف الشمالي لحماه الذي يخضع، مع محافظة إدلب ومناطق مجاورة، لاتفاق روسي تركي نصّ على اقامة منطقة منزوعة السلاح، لم يتم استكمال تنفيذه. وتشهد المنطقة منذ نيسان تصعيداً في القصف والعمليات القتالية.

وأحصى المرصد مقتل 96 عنصراً على الأقل من الطرفين، هم 51 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها مقابل 45 من الفصائل المقاتلة، منذ فجر اليوم، خلال اشتباكات مستمرة بين الطرفين.

وكانت حصيلة أولية أفادت بمقتل 71 عنصراً من الطرفين.

وبدأت المعارك إثر شنّ قوات النظام هجوماً، بغطاء جوي وبري، على محور تل ملح والجبين في الريف الشمالي لحماه الذي يشهد منذ أسابيع معارك كرّ وفرّ بين الطرفين، وفقا للمرصد.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن "وحدات الجيش بدأت فجر اليوم ضربات مكثفة بسلاحي المدفعية والراجمات على مواقع انتشار إرهابيي جبهة النصرة على محور قريتي الجبين وتل ملح".

وذكرت أن هذه الضربات جاءت "رداً على اعتداءاتها المتواصلة على قرى وبلدات ريف حماه"، وأسفرت عن "تدمير تحصينات الإرهابيين وخطوطهم الدفاعية".

وتتعرّض منطقة إدلب ومحيطها التي تؤوي نحو 3 ملايين نسمة منذ نحو شهرين، لتصعيد في القصف، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في الريف الشمالي لحماه. وقتل منذ نهاية نيسان 490 مدنياً، إضافة إلى 821 من الفصائل الجهادية والمقاتلة، و682 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

كذلك، تسبّب القصف بفرار نحو 330 ألف شخص من منازلهم، وفقا للأمم المتحدة، مبدية خشيتها من حصول الأزمة الإنسانية الأسوأ خلال سنوات النزاع الثماني.

وتتّهم دمشق أنقرة الداعمة للفصائل بالتلكؤ في تنفيذ اتفاق سوتشي.

وأعلنت اليوم وزارة الدفاع التركية مقتل جندي تركي، وجرح ثلاثة آخرين بقصف للنظام السوري استهدف الخميس نقطة مراقبة تركية في إدلب.

وأورد التلفزيون السوري الرسمي أن "أكثر من 18 قذيفة صاروخية مصدرها قوات الاحتلال التركي" في الريف الجنوبي لادلب استهدفت منطقة سهل الغاب في الريف الشمالي الغربي لحماه. وذكر أن "الجيش ردّ على مصدر القذائف".

وشهدت منطقة إدلب هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق في أيلول، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط قصفها، قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه عام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص، وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية، وأدى الى نزوح أو تشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard