إيران: اجتماع فيينا "آخر فرصة" لإنقاذ الاتفاق النووي

28 حزيران 2019 | 11:43

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

الرئيس الإيراني حسن روحاني متفقداً مععملاً لتخصيب اليورانيوم (أرشيفية، "أ ف ب").

 أعلنت إيران أنّ الاجتماع الذي يعقد في #فيينا، اليوم، بين الأطراف الباقية في الاتفاق النووي هو "آخر فرصة" لإنقاذ الاتفاق بعد انسحاب الولايات المتحدة في العام الماضي، محذّرةً من أنّها لن تقبل أي حلول "ظاهرية" فيما يتعلق بالعقوبات الأميركية.

وتهدد #إيران بتجاوز الحدّ الأقصى المسموح لها من اليورانيوم المخصّب بموجب الاتفاق رداً على عقوبات تكبل اقتصادها فرضتها #واشنطن عليها في العام الماضي.

ويقول ديبلوماسيون أنّ أياما تفصل طهران عن بلوغ هذا الحدّ، مضيفين أنّ تجاوزه قد يؤدي لانهيار الاتفاق.

ويجتمع مسؤولون كبار من إيران وبقية الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي بهدف محاولة إنقاذه. لكن في ظل محدودية قدرة القوى الغربية على حماية الاقتصاد الإيراني من العقوبات الأميركية فمن غير الواضح ما الذي يمكنهم فعله لتوفير الدعم الاقتصادي الكبير الذي تريده طهران.

ونقلت وكالة "فارس" للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي قوله: "اعتقد أن هذا الاجتماع قد يكون آخر فرصة للأطراف الباقية... للاجتماع ومعرفة كيف يمكنها الوفاء بتعهداتها تجاه إيران".

وذكر موسوي أنّه على الرغم من دعم بقية الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي، وهي #بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، لموقف إيران في بيانات عدّة، فقد فشلت في اتخاذ أي خطوة تذكر.

كما نقلت الوكالة عن نائب وزير الخارجية الموجود في فيينا، عباس عراقجي، قوله أنّ "الصبر الاستراتيجي" لدى طهران نفد، مضيفاً أنّ "إيران لن تتحمل مواصلة الالتزام بمفردها بالاتفاق النووي"، معبّراً عن أمله في أن يؤدي اجتماع فيينا إلى تحرك "ملموس".

وأنشأت القوى الأوروبية آلية إنستكس للتبادل التجاري في محاولة لحماية جزء من الاقتصاد الإيراني على الأقل من العقوبات الأميركية.

لكن لم تُفعّل تلك الآلية حتى الآن، اذ أشار ديبلوماسيون إلى أنّها ستكون قادرة على التعامل مع أحجام صغيرة من السلع فحسب، مثل الأدوية وليس مبيعات النفط الكبيرة كما تطلب إيران.

ولفت موسوي إلى أنّ ينبغي أن نرى مقدار المال الذي يمكن تحويله عبر انستكس، إذا كانت مجرد آلية ظاهرية فلن تقبل إيران ذلك قطعا".

وكشفت بيانات نشرتها صحيفة "فونكه" الألمانية أنّ التجارة بين إيران وألمانيا تداعت بفعل تأثير العقوبات الأميركية مما يدعم يقين إيران في أنّ أوروبا تعجز عن دعم الحفاظ على الاتفاق النووي الذي وقعت عليه.

من جهته، لفت الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون، أمس الخميس، إلى أنّه سيحاول اقناع نظيره الأميركي دونالد #ترامب بتعليق بعض العقوبات على إيران لإفساح المجال أمام المفاوضات بهدف نزع فتيل الأزمة.

إلى متى ستصمد الليرة؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard