هل ينوي بوتين رسم مسار جديد للحلّ السياسيّ في سوريا؟

27 حزيران 2019 | 18:34

المصدر: "النهار"

الرئيس الروسي (أ ب).

إلى جانب الاعتداءات التي استهدفت ناقلات النفط في الخليج والعربي والتوتّر الأميركيّ-الإيرانيّ الناشئ عن إسقاط الطائرة المسيّرة، تسير المنطقة على وقع تطوّرات سياسيّة لا تقلّ أهمّيّة عن تلك الأمنيّة. صحيح أنّ ورشة العمل في البحرين والاجتماع الثلاثي في الأراضي المحتلّة سرقا الأضواء السياسيّة مؤخّراً، لكن سبقهما إلى ذلك "مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا" الذي استضافته طاجكستان في 14 و 15 حزيران. خلال المؤتمر، ألقى الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين كلمة ربّما مهّدت لرؤية روسيّة جديدة تجاه الملفّ السوريّ.

"نعتقد أنّ تحقيق استقرار دائم في سوريا هو أولويّة قصوى أخرى لضمان الأمن في المنطقة. بمشاركة روسيا، كسبت الحكومة الشرعيّة السيطرة على معظم الأراضي السوريّة، وتمّ خلق ظروف مؤاتية لعودة اللاجئين والنازحين في الداخل. التعاون بين روسيا، إيران وتركيا في إطار أستانا يحقّق نتائج حقيقيّة. نساعد معاً في دفع مسار التسوية بين السوريّين، بما في ذلك تشكيل وإطلاق اللجنة الدستوريّة السوريّة. من الجوهريّ البدء بتوفير التغييرات السياسيّة اللازمة للتطبيع في سوريا".
تطرح عبارة "التغييرات السياسيّة" أسئلة مستجدّة عمّا قصده الرئيس الروسيّ. الخبير في شؤون الشرق الأوسط ألكسي خليبنيكوف غرّد كاتباً أنّه "بشكل مثير للاهتمام" سلّط بوتين الضوء "للمرّة الأولى" على ضرورة البدء بالتغييرات السياسيّة. وأضاف معلّقاً: "السؤال هو أيّ نوع من التغييرات السياسيّة تريدها روسيا في سوريا وإلى أيّ درجة يمكنها جعل الأسد يطبّقها"."حقيقة يقبلها الأوروبيون"
قد يكون الجواب على الشقّ الأوّل يتطلّب الإلحاح الأكبر. فالتغييرات السياسيّة يمكن أن تعبّر عن تنازلات روسيّة لتعزيز فرص الحلّ السياسيّ الذي كان متعثّراً في الآونة الأخيرة. عمد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard