محمد علي شمس الدين لـ"النهار": أنا ابن المناحات العاشورائية ونرجسيّ مئة في المئة

27 حزيران 2019 | 18:24

المصدر: "النهار"

الشاعر محمد علي شمس الدين خلال اللقاء (حسن عسل).

وُلد في بيت ياحون، القرية الجنوبية العالية المفتوحة للشمس والغبار والرياح. "أنا ابن المطر والتراب، السير الذي لا ينتهي على القدمين"، يقول الشاعر محمد علي شمس الدين. كان اللقاء في شارع الحمراء، حيث الزحمة والذاكرة والناس والحيرة. "أهلاً وسهلاً"، فأسئلة في القصيدة وتشرُّب البيئة ومرايا الذات. يُخبرنا أنّه أيضاً ابن الصوت والرؤية، فجدّه الشيخ الحنون كان يرتّل الأشعار ويقرأ مجالس العزاء الكربلائية بصوت شجيّ فيُبكيه، وهو ابن الرؤية لشغف تأمُّل مظاهر الوجود، وحركة الغيوم على الأفق، إلى دوران الفصول وتوغّل المياه في التراب والريح في الشجر. في الآتي نصّ الحوار مع ابن هذه العناصر.- أنتَ جنوبيّ مقيم في بيروت. متخصّص في التاريخ وغائص في الأدب الإسلامي، وملمّ بالحقوق والمحاماة. وكنتَ تعمل في الضمان الاجتماعي. هذا الخليط، كلّه، وغيره، يكوّن شخصيتك، يُضاف إليه إلمامك بالشعر الفرنسي والثقافة الفرنسية.
كلّ المعرفة بالنسبة إليّ هي من أجل كلمتين في الشعر. هي أساس تكوين شخصيّتي، من المعرفة الحقوقية، ثم الدكتوراه في التاريخ، فالإلمام بالأدبين الفرنسي والعربي. هذه الثقافة لا بدّ منها لأكتب كلمة أو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard