تونس مصدومة: هجومان انتحاريّان استهدفا القوى الأمنيّة... قتيل و8 جرحى

27 حزيران 2019 | 13:13

المصدر: (أ ف ب، رويترز)

  • المصدر: (أ ف ب، رويترز)

تفجير انتحاري أمام سيارة شرطة في تونس (أ ف ب).

استهدفت اليوم #عمليتان_انتحاريتان القوى الأمنية في العاصمة التونسية، وأسفرتا عن مقتل رجل أمن وسقوط ثمانية جرحى، ما يثير مخاوف من عودة أعمال العنف الى هذا البلد مع انطلاق الموسم السياحي، وقبل أشهر من الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة.

وقعت العملية الاولى، حين أقدم انتحاري على تفجير نفسه قرب دورية أمنية في شارع شارل ديغول وسط العاصمة، وأدت الى سقوط خمسة جرحى، أحدهم عنصر أمن توفي لاحقا، على ما أعلنت وزارة الداخلية. ثم استهدفت الثانية مركزا أمنيا.

ويقع شارع ديغول عند تقاطع مع الجادة الرئيسية في تونس الحبيب بورقيبة.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق لـ"فرانس برس": "أقدم شخص على تفجير نفسه قرب دورية أمنية في شارع شارل ديغول بالعاصمة"، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين وعنصرين من الشرطة.

ثم أعلن لاحقا ان أحد الشرطيين توفي متأثرا بجروحه. وقال: "توفي أحد الأمنيين اللذين أصيبا بجروح خلال العملية الانتحارية التي وقعت صباح اليوم في شارع شارل ديغول".


بعد فترة قصيرة، استهدف تفجير انتحاري ثان مركزا أمنيا في العاصمة التونسية، ما أسفر عن إصابة أربعة شرطيين.

وقال الزعق لـ"فرانس برس": "أقدم شخص على تفجير نفسه قبالة الباب الخلفي لإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني"، ما أسفر عن "أربع إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف أعوان الأمن. وتم نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج".

وهو الاعتداء الاول في العاصمة منذ ذلك الذي وقع في 30 تشرين الاول بجادة بورقيبة ايضا، ونفذته انتحارية، ما اسفر عن 26 جريحا، غالبيتهم من رجال الشرطة.

وأفادت مراسلة وكالة "فرانس برس" ان اشلاء، على الارجح تعود للانتحاري، كانت على قارعة الطريق قرب سيارة الامن التي استهدفت. ووقع الاعتداء في مكان ليس بعيدا عن السفارة الفرنسية.

وبدت علامات الصدمة على المارة، بينما أغلقت متاجر وادارات عدة أبوابها.

ونشرت قوات الامن سريعا في مكان الاعتداء، حيث تجمع اشخاص عديدون، رغم تحذيرات الشرطة.

ولم تتبن أي جهة على الفور الاعتداءين.

ووقعت العمليتان مع انطلاق الموسم السياحي الذي وصفه مسؤولون تونسيون بانه واعد، ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة في تشرين الاول وتشرين الثاني.

ورغم تحسن الوضع الأمني، لا تزال حال الطوارىء سارية في تونس منذ 24 تشرين الثاني 2015، حين قُتل 12 عنصرًا في الأمن الرئاسي، وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم وسط العاصمة تونس وتبنّاه تنظيم طالدولة الإسلامية".

وتعلن حال الطوارىء في تونس استنادا الى مرسوم صدر عام 1978.

وبعد ثورة 2011، شهدت تونس عمليات للإسلاميين المتطرفين قتل خلالها عشرات من عناصر الأمن والجيش والمدنيين والسياح في هجمات وكمائن تبنت هذه المجموعات غالبيتها.

وقتل نحو 59 سائحا ورجل أمن في هجومين منفصلين في العاصمة تونس وفي مدينة سوسة (شرق) عام 2015، تبناهما تنظيم "الدولة الاسلامية".

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard