وداع رسمي وشعبي لزين الدين... ورئيس الجمهورية منحه وسام الإستحقاق اللبناني الفضي ذو السعف

26 حزيران 2019 | 22:53

عطالله في تشييع زين الدين.

شيعت طائفة الموحدين الدروز ومؤسسة العرفان التوحيدية رئيس المؤسسة الشيخ علي زين الدين، في مأتم رسمي وروحي وشعبي أقيم في باحة المؤسسة في السمقانية الشوف، بمشاركة شخصيات عدة.

ومثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير المهجرين غسان عطاالله ورئيس مجلس النواب نبيه بري علي رحال ورئيس الحكومة سعد الحريري النائب السابق عمار حوري وحضر رئيس التقدمي وليد جنبلاط على رأس وفد من "اللقاء الديمقراطي". كما وشارك شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن وممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان.

 

التشييع الذي سجّل حضوراً سياسياً بارزاً حمل رسائل ومعاني سياسية عدة ، وألقيت العديد من الكلمات ،  وقال أمين عام مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ سامي أبي المنى: " وها نحن اليوم نودع رجلا استثنائيا، اختبر الحياة واختبرتْه، فكان سمة بارزة في مجتمع الجبل لا تحذف ولا تلغى من الذاكرة، هو الصديق الصدوق والوفي لقائد عاش واستشهد وما زال رمزا ومدرسة، وهو الأمين على الأسرار والنهج والمسار، مع الزعامة الجنبلاطية المتجذرة والمتجددة، ولا سيما مع الزعيم وليد جنبلاط، مع ما حفلت به العقود والسنوات من نضال ومواجهات ووقفات شموخ وعنفوان، ومن مآس وهموم وتحديات".

ومنح الوزير عطالله بإسم رئيس الجمهورية الراحل وسام الإستحقاق اللبناني الفضي ذو السعف، وتوجه إلى الحضور رسالة " اقف في حضرة غيابك ممثلا فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي منحك وسام الاستحقاق اللبناني الفضي ذو السعف، تقديرا لعطاءاتك المبينة في الحقل الروحي والانساني والاجتماعي، وكلفني فشرفني ان اضعه على نعشك وان انقل تعازيه الحارة الى عائلتك والى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الاستاذ وليد جنبلاط سائلا الله تعالى ان يتغمد برحمته ولعائلتك الصبر والعزاء".

بعد ذلك أم شيخ العقل الشيخ نعيم حسن الصلاة عن روحه ليوارى الثرى في منزله بلدة الخريبة الشوف، وأصدر الشيخ حسن بيانا عن الراحل جاء فيه،" طرحت، في العاميْن 1973 و 1974، أمام كبار من رجالات الموحدين الدروز، مسألة صعبة يمكن تلخيصها بالتالي: كيف يمكن لثقافة الموحدين وتربيتهم التعليمية أن تجد لغتها تجاه العالم المعاصر؟ وكان الجواب ثمرة من فكر الشهيد الكبير كمال بك جنبلاط ومواكبة الشيخ محمد أبو شقرا، وهو "تأسيس صرح تربوي" باسم "العرفان " . و يعلم الجميع أن المسيرة انطلقت برعاية قيادة حكيمة، ومباركة شيوخ كبار أفاضل، وأنها وجدت قيْدومها، ورجل ميْدانها، ورائد طلائعها في شخص الشيخ علي إسماعيل زين الدين، الذي انطلق، مذاك، في حركة لم تهدأ طيلة أكثر من أربعة عقود، من أجل قيام المؤسسة ونجاحها وتوسيعها وترسيخ رسالتها

وتابع،" إن الشيخ علي بعد انتهاء سنوات الحرب، واجه خصوم الأمس باللقاءات وبقوة الإرادة والقلب على تجاوز كل صفحات الماضي فكان له، إلى جانب وليد جنبلاط، أسهما كثيرة في تعزيز المصالحة، وترسيخ مصداقية التمسك بها كفعل إيمان بوطننا لبنان."

إميل خوري يتذكّر: حين هزّت الكلمة العالم

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard