جامعة رفيق الحريري هي جامعة الأوائل: برامج ومسارات تعزز مهارات الطلاب

27 حزيران 2019 | 00:20

البروفسور مكرم سويدان رئيس جامعة رفيق الحريري.

تأسست جامعة رفيق الحريري من قبل مؤسسها لتعزيز رؤيته المتمثلة في توفير التعليم المتميز بأسعار مقبولة للجميع، بغض النظر عن العقيدة أو الانتماء السياسي. ومنذ ذلك الحين، تطورت هذه المؤسسة لتصبح جامعة الأوائل ومركزًا للابتكار. وهي تحتفل اليوم بعيدها العشرين كمؤسسة تعليمية رائدة، تفتخر بالتأثيرالكبير الذي أحدثته في المجتمع اللبناني وخارجه.

تتمتع الجامعة بموقع خلاب على قمة هضبة مطلة على البحر الأبيض المتوسط في منطقة المشرف وعلى بعد مسافة قصيرة من بيروت وصيدا وجبل لبنان، وفي قلب منطقة المشرف، ضمن مجمع سكني آمن. وبالرغم من حداثة سنها، تمكنت الجامعة من أن تتخذ لنفسها مركزاً رائداً في مجال التعليم العالي في لبنان.

جامعة رفيق الحريري هي جامعة الأوائل. فهي أول من قدم شهادة في هندسة الميكاترونيكس؛ وأول من قدم شهادة ماجستير في إدارة النفط والغاز؛ وأول من قدم بكالوريوس علوم في التكنولوجيا الهندسية؛ وأول من قدم بكالوريوس في نظم معلومات الرعاية الصحية. ما يميز جامعة رفيق الحريري هو قدرتها على تكييف برامجها مع الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل والمجتمع وتمتع طلابها بمرونة عالية لتكييف خبراتهم التعليمية مع طموحاتهم، وفقًا لمفهوم الفلسفة التعليمية التي تستند إلى النمط الأميركي والفنون الليبرالية.

وكما يعتبر التنوع ركيزة أساسية لاقتصاد ناجح وحقيبة استثمارية فائزة، تقدم جامعة رفيق الحريري برامج ومسارات ومناهج متنوعة تعزز مهارات الطلاب وتزيد من فرص انخراطهم في سوق العمل وتصقل مواهبهم ليصبحوا متعلمين مرنين قادرين على اكتساب المعارف مدى الحياة. كما يشمل هذا التنوع أعضاء هيئة التدريس المؤهلين تأهيلاً عالياً في لبنان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وفرنسا والبرازيل وفنزويلا، والقادرين على خدمة الطلاب من جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية، هذا بالإضافة الى الدعم المالي القوي بشكل منح دراسية ومساعدات مالية إلى الطلاب المتفوقين والمحتاجين والذي يستند إلى نموذج تكافؤ الفرص الذي ينطبق على جميع الطلاب من جميع أنحاء العالم ولبنان ومنطقة الشرق الأوسط ومنطقة أميركا الشمالية، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية وكندا وأوروبا وإفريقيا وروسيا، والذين ينجذبون إلى جودة أعضاء هيئة التدريس لدينا، والطبيعة الهادئة المحيطة بالجامعة، والأمن داخل الحرم الجامعي وحوله، والحياة الاجتماعية التي يطورونها في هذا الصرح التعليمي. فيمكن للطلاب أن يختاروا بين الإقامة داخل الحرم الجامعي أو استخدام خدمات النقل الخاصة بالجامعة.

تقيَّم إنجازات جامعة رفيق الحريري ونجاحها بشكل دوري من خلال قصص التفوق والتميز لخريجي الجامعة، والذين تمكنوا من إثبات قدراتهم أينما حلوا في العالم.

وتأتي الدلالة على تميّز الجامعة من خلال السلطات الأكاديمية الدولية المرموقة. فقد أكد اعتماد ABET لبرامج الهندسة وعلوم الكمبيوتر لدينا، واعتماد ACBSP لتخصصات كلية ادارة الأعمال أننا نلتزم بالمعايير الدولية الصارمة في توفير جودة التعليم، كما أن اعتماد اتحاد المهندسين العرب برامج الهندسة في الجامعة يسهل مجالات التوظيف في جميع أنحاء العالم العربي لخريجي كلية الهندسة في جامعة رفيق الحريري.

فجامعة الأوائل شهدت:

- حصول فريق الهندسة فيها على المركز الأول في مسابقة Hult Prize الوطنية للعام 2018، وقد فاز الفريق بجائزة قدرها 250,000 دولار لتطوير مشروعهم الناشئ.

- تمكن طلاب كلية إدارة الأعمال من حل ثلاث مسائل (حالات) من أصل أربع وتبوؤوا المركز الأول في المسابقة الوطنية لمسائل (لحالات) إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية الأميركية للعام 2018 .

- حصول طلاب التصميم الغرافيكي على جائزة Pan Arab Award والمركز الأول في مسابقة Arab Star Pack Competition للعام 2018

- تتويج أحد خريجي كلية الهندسة كبطل للعلوم والتكنولوجيا في مسابقة الابتكار العالمي للعام 2018 والتي استضافتها وزارة الخارجية الأميركية؛

- حصول فريق كلية الهندسة على جائزة وسام عيد للعام 2019 وذلك لتطوير ذراع اصطناعية ذكية مزودة بمحركات استقبال قادرة على اعادة الإحساس لمبتوري الأطراف.

كما أن جامعة رفيق الحريري هي الأولى في المنطقة التي تجري أبحاثًا لتطوير أنظمة التوجيه للمركبات ذاتية القيادة.

وتماشيا مع الرؤية 2030 للمنطقة ولضرورة تطوير نموذج عالمي للريادة والتميز، فإن خريجي جامعة رفيق الحريري مؤهلون ومتخصصون ومدربون على المساهمة في إنجاح الاقتصادات العربية مدعومين بالعلاقة البناءة التي تطورت عبر عقود بين لبنان والدول العربية والتي اتسمت بالتكافل والتآلف. وسيجد القطاع المالي والمصرفي في لبنان والمنطقة في خريجي جامعة رفيق الحريري الموهبة والحماسة اللازمين والالتزام التام بتعزيزهذا القطاع والذي يعتبر العمود الفقري للاقتصاد اللبناني وللعديد من القطاعات الإقليمية. يشمل النمو الاقتصادي أيضًا المهنيين التقنيين المهرة في تصميم وبناء المدن المستقبلية المستدامة. فمجال الابتكارالتكنولوجي الذي يرسم ملامح المستقبل أصبح من الركائز التي تقوم عليها جامعة رفيق الحريري.

اضغط هنا لعرض كامل ملف جامعات لبنان

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard