ترامب يشحذ سلاح العقوبات بعد إسقاط خيار الضربة العسكرية

24 حزيران 2019 | 18:58

المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي (أ ب).

بعد تراجع الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن توجيه ضربة عسكرية إلى إيران رداً على إسقاطها طائرة الاستطلاع الاميركية الخميس الماضي، يبدو أن واشنطن قد تخلّت خيار الحرب في مواجهتها المفتوحة مع إيران، وعادت الى سلاح العقوبات في معادلة جديدة قوامها "إما العودة الى طاولة المفاوضات وإما الانهيار الاقتصادي". وسارعت طهران إلى تقليل شأن أي عقوبات جديدة.

قبل أيام، كانت واشنطن وطهران قريبتين من مواجهة عسكرية عدل عنها الرئيس الاميركي قبل تنفيذها بدقائق. ومنذ الجمعة، تحدث ترامب أكثر من مرة عن حيثيات إلغائه الضربة في اللحظة الاخيرة. ومع أن تراجعاً كهذا قد يكون جنب المنطقة حرباً واسعة، لا يزال قراره وما تلاه من تبريرات يثير ردوداً متفاوتة بين الانتقاد والتحفظ.وفي مؤتمر عبر الهاتف شاركت فيه "النهار"، تحدث المبعوث الأميركي لايران بريان هوك من سلطنة عمان حيث يقوم بجولة في منطقة الخليج قبل أن يتوجّه إلى باريس ليشرح السياسة الأميركية للقوى الأوروبية، عن الخطوات الاميركية التالية. وحاول صحافيون مراراً الاستفسار عن سبب تغيير واشنطن خططها، وعن الخط الاحمر الاميركي الذي أسقطته طهران مع الطائرة المسيرة، وعما اذا كان استهداف إيران جنوداً أميركيين هو الخط الاحمر الذي سترد عليه بعمل عسكري. وفي كل مرة، تجنب الديبلوماسي الاميركي الرد، مكتفياً بأن ترامب تحدث عن هذه الامور بشفافية، "وليس لدي ما أضيفه".
ففي سياق التحركات والتحركات المضادة في المواجهة بين واشنطن وطهران، يبدو أن السلاح المفضل للدى واشنطن هو العقوبات الاقتصادية في مواجهة الاستفزازات الايرانية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard