"كعكة التعيينات" مشرّحة درزياً ولا "ثلثين بثلث"

24 حزيران 2019 | 18:30

المصدر: "النهار"

حشود في المختارة (أرشيفية).

لا علاقة لـ"كعكة التعيينات" بالتباينات المستجدة بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحكومة سعد الحريري، بخلاف ما يتداول منذ أسبوع، إذ تنفي أوساط متعمّقة في الملف، ما يشاع عن اتفاق بين الحريري والوزير جبران باسيل على تقسيم الكعكة على قاعدة منح ثلثي الوظائف الشاغرة للحزب التقدمي في مقابل ثلث لـ"الحزب الديموقراطي اللبناني". وتقتصر المقاعد الدرزية الأساسية الشاغرة عمليا على منصب النائب الثاني لحاكم مصرف لبنان ومنصب مدير عام وزارة المهجرين المتوافَق عليه منذ سنوات. ويتمثل المنصب الثالث بمدير عام شؤون الجلسات واللجان في مجلس النواب الذي شغر منذ عام 2011 بعد إحالة رياض بو غنام على التقاعد. ويضطلع رئيس المجلس نبيه بري بدور أساسي في تقرير الاسم الذي سيشغل هذا المنصب، وليس جنبلاط أو ارسلان.

وتتوافر معلومات عن اسناد صلاحية تقرير منصب عضو المجلس الدستوري لجنبلاط مع بروز اسم القاضي رياض أبو غيدا، على أن تبقى صلاحية تقرير منصب عضو المجلس الوطني للإعلام مسندة لارسلان والذي يشغله حالياً حسن حماده - من أنصار الحزب الديموقراطي اللبناني - فإما يستمرّ في منصبه أو يسمّى خلف له.وتصبح المعادلة في ملف التعيينات الدرزية كالآتي: يستمر أحمد محمود في منصبه في وزارة المهجرين، وليس واردا تعيين خلف له. ويضطلع جنبلاط بدور في تعيين نائب حاكم مصرف لبنان، فضلا عن رأي للحاكم في القضية. وتشير المعلومات الى أن جنبلاط أعطى كلمة لفادي فليحان، الذي يبدو أنه الاسم الأوفر حظاّ، علماً أن اسم سعد العنداري متداولٌ أيضاً. ويقرر بري اسم مدير عام شؤون الجلسات واللجان. ولا يعتبر منصبا عضو المجلس الدستوري وعضو المجلس الوطني للإعلام وظائف من الفئة الأولى، بل هي مناصب لا تحظى بصلاحيات أو بنفوذٍ ماديّ.
لا تخضع تعيينات الفئة الثانية والثالثة لقرار مجلس الوزراء، وهي تعيينات داخلية يبلغ عددها 600 وظيفة في الفئة الثانية ونحو 6 آلاف وظيفة في الفئة الثالثة، وفق أرقام "الدولية للمعلومات". وتعتبر تعيينات الفئتين الثانية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard