مصر تشارك في مؤتمر البحرين "لتقييم" خطّة كوشنر، و"ليس للإقرار بها"

24 حزيران 2019 | 16:32

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

القاء الشباك في مياه قناة السويس قرب الاسماعيلية (أ ف ب).

 قال وزير الخارجية المصري #سامح_شكري اليوم إن #مصر ستشارك في #مؤتمر_البحرين المقرر عقده هذا الأسبوع، للبحث في تنمية الاقتصاد الفلسطيني من أجل تقييم خطة "السلام من أجل الازدهار" المقترحة، والبالغ حجمها 50 مليار دولار.

ويبحث المؤتمر الذي تستضيفه العاصمة البحرينية المنامة في 25 حزيران و26 منه، رؤية اقتصادية تقودها الولايات المتحدة، ويعرضها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إطار خطة أوسع لحل الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وأثار غياب تفاصيل الحل سياسي الذي قالت واشنطن إنها ستكشف عنه لاحقا، رفضا ليس من الفلسطينيين فحسب، انما أيضا في الدول العربية التي تسعى إسرائيل إلى إقامة علاقات طبيعية بها.

وقال شكري، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "روسيا اليوم": "من الأهمية أن تشارك مصر لتستمع إلى هذا الطرح من اجل تقييمه... ولكن ليس للإقرار به".

وأضاف: "لنا الحق في تقييمه والاطلاع عليه وبلورة رؤية إزاءه. لكن القرار النهائي بشأنه يرجع إلى صاحب الشأن وصاحب المصلحة، وهو السلطة الوطنية الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني".

وأبرمت مصر اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1979.

ونتيجة النهج الذي يعطي الاقتصاد أولوية في مساعي إحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين،الذين يريدون إقامة دولة مستقلة، قرر الفلسطينيون مقاطعة المؤتمر.

وتشمل خطة كوشنر 179 من مشاريع البنية الأساسية والمشاريع التجارية. وسيخصص أكثر من نصف مبلغ الـ50 مليار دولار للإنفاق في الأراضي الفلسطينية على مدى عشر سنوات، في حين يقسم المبلغ المتبقي بين مصر ولبنان والأردن.

وأشار ملخص نشره البيت الأبيض، إلى أن الخطة تشمل مشاريع بنية أساسية، بما في ذلك خطوط مياه وكهرباء وطرق في شبه جزيرة سيناء المصرية.

وقد يستفيد الفلسطينيون الذين يعيشون في قطاع غزة المجاور، من الاستثمارات هناك.

وقال مسؤولون فلسطينيون اطلعوا على خطة كوشنر، لـ"رويترز"، إن الشق السياسي يتضمن توسيع قطاع غزة ليمتد إلى منطقة شمال سيناء المصرية. لكن جيسون غرينبلات، مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، نفى "الشائعات" بخصوص إعادة ترسيم الحدود.

وقال شكري في المقابلة: "ليس هناك تنازل عن حبة او ذرة رمل من أراضي سيناء التي استشهد من أجلها العديد من المواطنين المصريين الشرفاء، دفاعا عنها وسعيا الى استرجاعها. وليس هناك أي شيء يستطيع أن ينتقص من السيادة المصرية على أرض سيناء".

ووجهت أحزاب ليبرالية ويسارية مصرية انتقادات حادة الى مؤتمر البحرين، بوصفه محاولة "لتكريس الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية وشرعنته". وقالت في بيان مشترك إن أي مشاركة عربية ستعتبر "تجاوزا لحدود التطبيع" مع إسرائيل.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard