حكايات سينمائيّة... أليست حياة الجميع كذلك؟

24 حزيران 2019 | 14:36

مارتين لوياتو.

لم تكن مؤلّفاته يوماً كلاسيكيّة "مُهذّبة، ماشية ع الّليبرة". موسيقاه حرّة تستفزّ الأذن، مؤثّرة وحادّة في آن، تدعو إلى التفكير المُطوّل بكل ما حدث في الطريق. أنغامه حديثة الطلّة، ترتدي ثوب الجنون المدروس. لا تُعلن العصيان "عينك بنت عينك". بل تملك القدرة على الإقناع (وأساليبها بالغة الرقّة!).اعتقاد جميل بأننا نعيش رحلة هادئة في مركب الأحلام، في حين نحن في الواقع "غاطسين" في كتاب الجنون.شيئاً فشيئاً "بتبيّن" الحقيقة، هُناك، خلف نافورة المياه!الناس يعرفون هذا الموسيقي الأرجنتيني كعازف "باب أول" للترومبيت (البوق). سعادة غامرة في مواجهة جموح الآلة وبعض احتمالات.وفي حين لم يتوقّف يوماً عن إغواء هذه "العاشقة" التي تأخذه إلى مختلف الفسحات اللبنانيّة المُخصّصة للموسيقى وأيضاً حول العالم، بيد أنه ركّز في أطروحة الدكتوراه على التأليف الموسيقي."يعني منفهم" أن ألبومه الأخير "Cinematic Tales" (حكايات سينمائيّة) مؤلّف من مقطوعات مشهديّة؟ الأكيد أنّ مارتين لوياتو يُريدنا أن نحلم، ويدعونا لكتابة سيناريوات قصيرة لكل مقطوعة. نحن الأبطال بطبيعة الحال. وهذه "نُقطة مُضيئة" لا يُستهان بتأثيرها.في هذا الألبوم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard