آلاف يتظاهرون في الرباط رفضاً لمؤتمر البحرين: "الشعب المغربي يندّد بصفقة الخيانة"

23 حزيران 2019 | 19:22

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

المتظاهرون وسط الرباط (أ ف ب).

تظاهر آلاف عدة في #الرباط من أجل "إدانة" #مؤتمر_البحرين الذي يرتقب أن تطرح فيه الولايات المتحدة الجانب الاقتصادي من خطتها للشرق الأوسط، مؤكدين رفض أية مشاركة مغربية فيه وعلى أي مستوى.

وقطعت التظاهرة الشارع الرئيسي للعاصمة المغربية، رافعة لافتات كتب عليها: "الشعب المغربي يندد بصفقة الخيانة وورشة المنامة"، اضافة الى شعارات تطالب بـ"إسقاط مؤتمر العار"، مؤكدة رفض "أية مشاركة للمغرب في المؤتمر من أي مستوى كان".

وكان البيت الابيض أعلن الأسبوع الماضي مشاركة المغرب في مؤتمر المنامة حول الشق الاقتصادي لخطة السلام الاميركية لحل النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني. لكن السلطات المغربية لم تؤكد ولم تنف هذه الأنباء حتى ظهر اليوم.

وتقول إيمان (25 عاما): "نحن هنا للتنديد بصفقة القرن التي ستعقد في مؤتمر البحرين. ونرفض أية مشاركة للمغرب فيها. هذه الخطة تدس السم في العسل، وتسعى الى هضم حقوق الشعب الفسلطيني، وإقرار القدس عاصمة لإسرائيل".

ويؤكد عبد الرحيم (25 عاما) أن "أية مشاركة للحكومة المغربية في مؤتمر العار لن تمثل الشعب المغربي، ولا تعنيه".

من جهته، يقول النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية (إسلامي حاكم) محمد زويتن ان "المغرب لم يعلن مشاركته في هذا المؤتمر الذي ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني، والتي أكدتها قرارات عدة لمجلس الأمن الدولي، منها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين".

وشهدت التظاهرة التي دعت إليها الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفسلطيني، مشاركة هيئات سياسية إسلامية ويسارية عدة من مواقع مختلفة.

وجمعت حزب العدالة والتنمية الذي يقود الإئتلاف الحكومي بجماعة العدل والإحسان، المعارضة الراديكالية شبه المحظورة، والتي تعد أكبر تيار إسلامي في المغرب، إضافة إلى فيدرالية اليسار الديمقراطي وحزب الاستقلال (معارضة برلمانية)، وأعضاء حركة "بي دي إس" التي تنادي بمقاطعة إسرائيل ونشطاء نقابيين ومدافعين عن حقوق الإنسان.

وجددت التظاهرة التي رفعت خلالها الأعلام الفلسطينية، المطالبة بإقرار قانون "يجرم التطبيع" مع إسرائيل. وقد احرق المتظاهرون علما إسرائيليا قبيل انطلاقهم.

وسبق ان قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، مطلع حزيران، إن المملكة لا علم لها بأي خطة أميركية للسلام في الشرق الأوسط.

وتقاطع السلطة الفلسطينية مؤتمر المنامة الذي يحمل عنوان: "من السلام الى الازدهار"، معتبرة أن إدارة دونالد ترامب التي تعلن دعمها لاسرائيل، تسعى الى شراء الفلسطينيين وحرمانهم من دولة مستقلة.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard