بريطانيا: جونسون يتعرّض للضغط... "مشاجرته" مع شريكته أدّت إلى تراجع تأييده

23 حزيران 2019 | 18:11

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

جونسون مشاركا في اجتماع لقيادة حزب المحافظين في برمنغهام (22 حزيران 2019، أ ف ب).

تعرض #بوريس_جونسون، المرشح الأوفر حظًا لرئاسة وزراء بريطانيا، لضغوط اليوم من شخصيات من حزبه لتوضيح ما جاء في تقارير عن "مشاجرة" مع شريكته، أدت إلى استدعاء الشرطة.

ورغم أنه لا يزال يحظى بدعم كبير للتغلب على منافسه وزير الخارجية جيريمي هانت في السباق على زعامة حزب المحافظين، وبالتالي على رئاسة الحكومة، أظهر استطلاع سريع نشرته صحيفة "ذي ميل" اليوم أن المشاجرة أدت إلى تراجع تأييده.

السبت، كشفت صحيفة "ذي غارديان" أنه تم إبلاغ الشرطة في وقت مبكر الجمعة، بعدما أفاد أحد الجيران عن وقوع مشادة كلامية رافقها صراخ وأصوات ارتطام في الشقة الواقعة في جنوب لندن، بعد ساعات من ضمان جونسون موقعا في الجولة النهائية من المنافسة على منصب رئاسة الوزراء.

وأوردت الصحيفة في وقت متأخر الجمعة أن كاري سيموندز، شريكة جونسون، سُمعت وهي تقول لرئيس بلدية لندن السابق: "ابتعد عني"، و"اخرج من شقتي".

ورفض جونسون الإجابة على الأسئلة المرتبطة بالحادث، في أول محطة ضمن الجولة التي يقوم بها هو ومنافسه هانت، في أنحاء البلاد، والتي تستمر شهرا، لكسب أصوات أعضاء الحزب المحافظ الذين سيبتّون أمر اختيار رئيس الوزراء المقبل.

وحاول جونسون التركيز على سياساته، مؤكداً ان "علينا إنجاز بريكست". وتعهد تحضير بريطانيا للانسحاب من دون اتفاق من الاتحاد الأوروبي ما لم يتم التوصل إلى تسوية مع التكتل.

وانتقد النائب المحافظ مالكوم ريفكيند رد جونسون. وقال: "الحقيقة هي أنه تم استدعاء الشرطة. لا يمكنك القول لا تعليق".

وصرح وزير الخارجية السابق آلان دنكان لصحيفة "ذي غارديان" بأن جونسون "باتت حوله إشارة استفهام كبيرة"، معتبرا أنه أظهر "افتقاره إلى الانضباط" طوال حياته المهنية.

وأظهر استطلاع نشرته صحيفة "ذي ميل" اليوم أن جميع الناخبين يفضلون الآن هانت ليصبح زعيما لحزب المحافظين، بعدما فقد جونسون 7 بالمئة من مؤيديه.

كذلك، انخفض تفوقه على هانت بين الناخبين المحافظين من 27% إلى 9% منذ الجمعة.

لكن الكلمة الفصل ستكون لأعضاء حزب المحافظين، وعددهم 160 ألف عضو، ويظهر أن تأييدهم له لم ينخفض خلال اليوم الأول من المناقشات لاختيار الزعيم الجديد، والتي جرت في مدينة بيرمنغهام وسط انكلترا.

ووقف الحضور وصفقوا لجونسون، وأطلقوا صيحات الاستهجان عندما سأل الصحافي الذي يجري المقابلة جونسون عن حادثة الجمعة.

وقال حسنين أحد (23 عاما) المؤيد لجونسون، لوكالة "فرانس برس": "الخلافات المنزلية تحصل دائما... لا يمكنك أن تجعل من ذلك قصة كبيرة". وأضاف: "المهم ما الذي سيفعله هذا الشخص لكم بشأن بريكست".

اليوم، ومع مرور ثلاث سنوات على تصويت البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي، لا تزال هذه القضية تهيمن على السياسة البريطانية.

كذلك، حصل هانت على استقبال حار. ووعد بأنه إذا لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، "فسنخرج من دون اتفاق".

وصرحت كارين شكسبير من حزب المحافظين لـ"فرانس برس": "كنت أميل إلى جونسون، لكن هانت أثار اعجابي البالغ اليوم".

وأضافت: "لقد فاجأني بأسلوبه المباشر ونزاهته. لذلك يمكن أن أقول إنني بدأت الآن أميل في شكل كبير إلى هانت".

كذلك، تعرض جونسون لانتقادات اليوم بسبب علاقته بستيف بانون، المستشار السابق المثير للجدل للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأظهر تسجيل فيديو نشرته صحيفة "اوبزيرفر"، بانون وهو يزعم أنه ساعد على صياغة خطاب استقالة جونسون من منصبه وزيرا للخارجية العام الماضي.

وبدأت علاقة الاثنين عندما عملا معا كمسؤولين. وتردد أنهما التقيا مجدداً في شكل غير رسمي الصيف الماضي.

وقال جونسون في ذلك الوقت إن ما يسمى العلاقة" ببانون "وهم". ونفى مكتبه مزاعم بأن له علاقة عمل معه، ووصفها بأنها "غير معقولة الى درجة أنها تصل إلى مستوى المؤامرة".

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard