من "إمام بكنباور" إلى "المحبّة الجذريّة"... كيف ستنتهي انتخابات اسطنبول؟

23 حزيران 2019 | 12:02

المصدر: "النهار"

طفلة تلبس العلم التركي تظهر في صورة التقطتها "أ ب" لتجمّع انتخابيّ مؤيّد لمرشّح "حزب الشعب الجمهوريّ" أكرم إمام أوغلو 21 حزيران 2019 (أب).

يتوجّه سكّان اسطنبول اليوم مرّة ثانية خلال أشهر قليلة إلى صناديق الاقتراع من أجل انتخاب رئيس بلديّتها. يتنافس على هذا المقعد المرشّحان اللذان خاضا السباق الأوّل في 31 آذار، وهما مرشّح "حزب العدالة والتنمية" بن علي يلدريم ورجل الأعمال أكرم إمام أوغلو، مرشّح "حزب الشعب الجمهوريّ". على الرغم من أنّ قرار إعادة إجراء العمليّة الانتخابيّة الذي اتّخذته اللجنة العليا للانتخابات أثار جدلاً واسعاً داخل تركيا، قبِل الفائز إمام أوغلو الانخراط مجدّداً في السباق من دون اعتراضات كثيرة. قد يكون هذا القبول جزءاً من الاستراتيجيّة الأوسع التي يعتمدها المرشّح ومن خلفه المعارضة الداعمة له.

لم يكن الفوز الذي حقّقته المعارضة في المدن التركيّة الكبيرة حدثاً عابراً في السياسة الداخليّة. ولعلّ الانتصار الانتخابيّ الذي سجّلته في أنقرة واسطنبول يشكّل قاعدة انطلاق لها من أجل فرض تحدّ أصعب على الحزب الحاكم في الانتخابات التشريعيّة والرئاسيّة المقبلة على الرغم من بعد فترة هذا الاستحقاق. لغة الأرقام وتوزيع الشعبيّة والقوى في تركيا مهمّة لكنّها قد لا تفوق أهمّيّة احتمال دخول تركيا أجواء جديدة من التنافس الداخليّ. اعتمد الحزب الحاكم الخطاب الاستقطابيّ لمواجهة معارضيه وهذا ربّما ما لم يعد الأتراك يستسيغونه في وقت باتت بلادهم تواجه أزمة اقتصاديّة صعبة. لكن على الضفّة الأخرى، بدا إمام أوغلو أكثر هدوءاً وأكثر انفتاحاً حتى على خصومه. "اعثروا على جار لا يحبّكم، وعانقوه"
في 14 حزيران، نشرت مجلّة "ذي اطلانتيك" أنّ إمام أوغلو يواجه الرئيس التركيّ رجب طيّب إردوغان ب "المحبّة" وبنشر التفاؤل بين مناصريه معتمداً شعار "كلّ شيء سيكون على ما يرام"، حتى أنّه نزل إلى الشوارع وأخذ يعانق الناخبين. وقال لهم: "اعثروا على جار لا يحبّكم، وأعطوه معانقة وحسب".مرشّح "حزب الشعب الجمهوري" أكرم إمام أوغلو يخاطب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard