أنهى حفل عيد ميلاد صديقته قبل أن يطارده الموت... المهندس برنارد فاضل يقضي بحادث سير

22 حزيران 2019 | 13:48

المصدر: "النهار"

ضحية جديدة دفعت حياتها اليوم على طرق لبنان، هذه المرة كان الموت بانتظار برنارد فاضل على اوتوستراد العقيبة، وما إن مرّ من هناك حتى خطفه في حادث سير مروّع، كاتباً نهاية لشاب أبدع في سنوات عمره القصيرة في خطّ سطور جميلة في الدراسة والعمل والحياة الاجتماعية.

انقلاب الفرحة الى مأساة

"وحيد والديه على شقيقته التوأم، رحل فجأة من حضن عائلته" بحسب ما قاله قريبه طوني فاضل لـ"النهار"، قبل أن يشرح "في الأمس احتفل برنارد مع أصدقائه بعيد ميلاد صديقته وفي طريق عودته فجراً حلّت المأساة بعد وقوع حادث سير أدى إلى لفظه آخر أنفاسه". في حين قال صديق الضحية: "حصل اصطدام بين مركبة برنارد وشاحنة على اوتوستراد العقيبة بإتجاه بيروت، ليتم نقله إلى المستشفى لكن للأسف عند وصوله كانت الروح قد فارقت جسده، وإلى حد اللحظة لم تتسلم العائلة تقرير الطبيب الشرعي والتقرير الأمني لمعرفة تفاصيل الحادث مع العلم أنه تم توقيف سائق الشاحنة".

رحيل صادم

" ابن الستة وعشرين ربيعاً مهندس مدني، موظف في دار الهندسة، من الدامور سكان حارة صخر" قال طوني، قبل أن يضيف "كان ناشطاً في حزب القوات اللبنانية، شاباً مفعماً. بالحياة، لم يمنحه الزمن مزيداً من العمر لكي يكمل مسيرته ويرتبط بفتاة لتفرح عائلته بزفه إلى عروسه، وها هي الآن مجبرة على زفه إلى مثواه الأخير بعد الكارثة التي حلّت"، أما صديق الضحية فقال: "خسرنا إنساناً عرف بحبه للحياة، لم تكن الضحكة تفارق وجهه، يعشق الحياة الاجتماعية ولديه عدد كبير من الأصدقاء حيث كان يجد سعادته بالسهر معهم، لكن في غفلة خطف من بيننا، لا أحد ممن عرفه يصدق حتى الآن أن من كان بيننا قبل ساعات غادرنا إلى الأبد".

مسيرة زاخرة

صفحة "طلاب القوات اللبنانية" في "فايسبوك" نعت فاضل بالقول: "ببالغ الحزن والأسى، ننعى لكم الرفيق برنارد فاضل الذي فارق الحياة صباح اليوم، بدأ برنارد مسيرته الحزبية في حزب القوات اللبنانية في خلية مدرسة الرسل – جونية، ثم تابع نشاطه الحزبي في جامعة سيدة اللويزة NDU حيث ترأس خليّة القوات اللبنانية وانتخب رئيساً للهيئة الطالبية عام 2014، اكمل برنارد مسيرته الحزبيّة في دائرة الجامعات الأميركية في مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية... المسيح قام"، كما نعاه أصدقاؤه في صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي حيث عبروا عن حزنهم الشديد على فقدان أخ ورفيق عزيز.

انطفأت شمعة برنارد في عزّ توهجها، رحل تاركاً عتمة فراقه في قلب أفراد عائلته، وغصة لن يمحوها الزمن في قلب أصدقائه، ومع هذا ستبقى ذكراه الطيبة تفوح في كل مكان مرّ يوماً فيه.

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard