هل فتحت طليقة وائل كفوري معركة حضانة؟ (صور)

12 تموز 2019 | 21:52

المصدر: "النهار" و "فايسبوك" و"إنستغرام"

  • المصدر: "النهار" و "فايسبوك" و"إنستغرام"

أنجيلا بشارة.

في السابع من حزيران الماضي، أعلنت الإعلامية #ريما_نجيم انفصال الفنان #وائل_كفوري رسمياً عن زوجته أنجيلا بشارة، وقالت في برنامجها الإذاعي "يا ريما" عبر أثير إذاعة "صوت الغد": "أُعلن بصفتي الرسمية أنّ الفنان وائل كفوري رجل مطلّق رسمياً على الورق، لديه عائلة رائعة وابنتان (ميشيل وميلانا) "متل القمر" وعلاقته جيدة مع زوجته السابقة. كفى هذه الحملة غير المبررة".

وعادت ونشرت نجيم صورة وفيديوات في خاصية "الستوري" عبر "إنستغرام" جمعتها بكفوري والإعلاميَيْن نيشان وجيسيكا عازار وعدد من الأصدقاء احتفالاً بإطلاق كفوري أغنيته الجديدة: "استشبهت فيكي".

بعض روّاد مواقع التواصل الاجتماعي لاحظوا تفعيل أنجيلا نشاطها في "إنستغرام"، بعد غيابها أكثر من سبع سنوات عن الاعلام، إذ نشرت منذ شهر صورة تجمعها بابنتيها ميشيل وميلانا من دون أن تكشف عن وجههما أرفقتها بتعليق: "كل الحب يبدأ وينتهي هنا"، أتبعتها بمجموعة من الصور، فيما عادت ونشرت صورة أرفقتها بتعليق اعتبره البعض بمثابة ردّ عما أُعلن: "أفضّل البقاء بعيدة من الأضواء وأترك الناس بجهلهم في تأويل ما يريدون".

ثمّ نشرت رسالة في خاصية "الستوري" اعتبرها البعض إعلاناً منها عن خوضها معركة مع كفوري لأجل حضانة ابنتيها، إذ كتبت: "عندما تفني الأم حياتها في تربية أولادها، مقدّمة لهم الحب والأمان وبناء مستقبلهم... كيف تحميهم من الفاسدين في نظامنا؟". وتابعت: "إذا كان على الأم أن تمضي حياتها وطاقتها في خوض المعارك لحماية أولادها، فمن يحميها؟ أجيبوني". وختمت: "الأولاد ليسوا سلاحاً يوظَّف في المعارك. ارموا أسلحتكم، كونوا طيبين وتحلّوا بالرحمة، فهؤلاء الملائكة شاهدون".

متابعة صور أنجيلا والتوقّف عند تعليق ترفقه زاد اليوم، لا سيّما بعد نشر الصحافية والناشطة النسوية والعضو المؤسس في جمعية "Fe-Male" حياة مرشاد صورة مع الأخيرة أرفقتها بتعليق قالت فيه مرشاد: "نحن، النساء، مترابطات مع بعضنا. في الواقع، نحن خيوط شبكة عنكبوت واحدة، فكلما يهتز جزء منها، أو توجد مشكلة ما، ندرك كلنا ذلك. وإذا لم ندافع عن بعضنا، فمن سيفعل ذلك؟ وفي كل مرة تقوم فيها المرأة بالدفاع عن نفسها، تدافع عن كل النساء من دون أن تدرك ذلك. أحبك أنجيلا بشارة".


وعادت وردّت مرشاد على الأخبار التي تناقلتها المواقع الاعلامية في خصوص لجوء بشارة لمنظمة نسائية تدافع عن حقوق المرأة، قائلة: "صورة شخصية تتحول إلى خبر وتحليلات على المواقع والمجلات الفنية. لكل حدا عم يسأل، إذا عنا شي نقولوا أنجيلا أو أنا فهالشي نحنا منقرروا بالوقت المناسب".

وفي معلومات خاصة، فإنّ الاستنتاجات المنتشرة في شأن اندلاع معركة حضانة بين كفوري وبشارة صحيحة، وهناك نزاع قضائي بين الطرفين لم ينتهِ بعد. وتفيد المعلومات بأنّ أنجيلا اتخذت قرارها بعدم السكوت ولا تزال تدرس الأساليب التي ستلجأ إليها إلى جانب القضاء للدفاع عن حقوقها كامرأة وأم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard