هل تؤمّن انتخابات اسطنبول فرصة لزيادة الضغط الأميركيّ على أنقرة؟

21 حزيران 2019 | 13:09

المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال قمة دول حلف شمال الأطلسي في تموز 2018 - "أ ب"

تقف تركيا عند عتبة استحقاقات داخليّة وخارجيّة مهمّة وعلى الأرجح متشابكة. يوم الأحد، ستكون اسطنبول على موعد مع إعادة الانتخابات البلديّة بعدما تقدّم "حزب العدالة والتنمية" بطعن في النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع في 31 آذار الماضي. وبعد قبول اللجنة العليا للانتخابات بهذا الطعن، يتوجّه مرشّحا الحزب الحاكم بن علي يلدريم و"حزب الشعب الجمهوريّ" المعارض أكرم إمام أوغلو إلى خوض السباق الانتخابيّ بعدما كان الأخير قد فاز بفارق حوالي 13 ألف صوت من أصل 8 ملايين مقترع. وجاء قرار اللجنة بعد أكثر من أسبوعين من الطعون حتى تمّ تثبيت أواسط نيسان فوز أوغلو، قبل أن تعود اللجنة وتقبل بالطعن في السادس من أيّار الماضي.

برزت انتقادات كثيرة لدعوة اللجنة الانتخابيّة العليا إلى إعادة إجراء الانتخابات بناء على مخالفات تمحورت حول وجود مسؤولين في صناديق الاقتراع قيل إنّهم ليسوا من الخدمة المدنيّة التركيّة. ولعلّ أبرز الانتقادات التي سيقت في هذا المجال هي أنّه تمّ إلغاء نتائج انتخابات رئاسة بلديّة اسطنبول فيما تمّ الاعتراف بنتائج انتخابات المخاتير والمجلس البلديّ فيها علماً أنّ التصويت حصل في مراكز الاقتراع نفسها وحتى على اللوائح نفسها. من هنا، ستّتجه مجدداً أعين المراقبين الغربيّين إلى تركيا وتحديداً إلى عاصمتها الاقتصاديّة لمعرفة المسار الديموقراطيّ الذي تتّجه إليه البلاد في ظلّ توتّرات كبيرة مع حلفائها في حلف شمال الأطلسيّ. فهل تتشدّد واشنطن في مراقبة كيفيّة تعامل السلطات التركيّة مع نتائجها؟تريّث ومن ثمّ غضّ نظر محتمل
بعد إعلان اللجنة العليا قرارها، توقّعت مجلّة "ذي ايكونوميست" البريطانيّة أن يطلق الاتّحاد الأوروبي "تهديدات فارغة" لكنّها أضافت أنّ أي شكل من أشكال العقوبات قد ينهي الاتفاق الذي يدفع الأوروبيون بموجبه المال للأتراك من أجل إبقاء اللاجئين داخل تركيا. ربّما هذا ما قد يدفع الأوروبّيّين إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard