بلدية الحدت متمسكة بقرارها بقوة "التفّهم" السياسي

20 حزيران 2019 | 21:59

المصدر: "النهار"

بلدية الحدت.

منذ نحو 9 سنوات، وفي تقليد أصبح شبه سنوي، ويكاد يكون موسميا، تعود منطقة الحدت لتكون هي الحدث، والسبب قرار المجلس البلدي عدم إعطاء براءة ذمة وتوقيع معاملات بيع عقارات او تأجيرها لغير أبناء الطائفة المسيحية، وهو ما خلّف ردود فعل سلبية ومعارضة، وخصوصاً من ابناء الطائفة الشيعية بحكم قرب الحدت من الضاحية الجنوبية وتشكيلها خطا طبيعياً للتمدد السكاني من الضاحية الى المناطق المجاورة.منذ توّلي رئيس البلدية الحالي جورج عون مهماته عام 2010، اتخذ قرارا بوقف بيع الاراضي، بناء على تغيّر ديموغرافي كبير حلّ في المنطقة و"بدّل هوية" أكثر من نصف ملكيات أهلها. وخيضت معارك عدة في وجه المجلس البلدي، لكنه تمسك بالقرار بدعم وتغطية من "التيار الوطني الحر" ورئيسه في حينها العماد ميشال عون، الذي أمّن له تغطية أيضاً من الحليف "حزب الله"، وقد بدا هذا الأمر جلياً في قضية تلة الوروار الشهيرة التي تزيد مساحتها على 80 الف متر، اشتراها قبل الـ2010 مستثمرون شيعة لبناء مجمعات سكنية عليها، وحصلت إشكالات عام 2014 لينتهي الموضوع ببيعها من مجموعة رجال أعمال مسيحيين، بتدخل حاسم من "حزب الله" وأمينه العام السيد نصرالله بناء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard