بيروت في البال: "سوق النورية"، "سوق السمك"، "سوق سرسق" قصص أماكن متحرّكة بناسها

21 حزيران 2019 | 12:00

المصدر: "النهار"

جانب من "سوق النورية".

ولى زمن البسطات وزمن أسواق بيروت الخاصة ببيع الفاكهة، الخضار، اللحوم... كل شيء من الزمن الجميل ولّى "عتال السل"، صمتت اصوات الباعة بالجملة أو حتى من كانوا يتاجرون بالمفرق في تلك الأسواق. وضاعت علينا - نحن جيل الحرب - فرصة مرافقة اهلنا في شراء مونة الأسبوع بفاتورة سجلت ثمن سلع لا تتعدى بعض القروش وذلك في اسواق بيروت القديمة. مشهد عام يؤدي الى السوق. صاحب الحانوت وحمارهفي العام 1894 كتب داود نقاش في وصف اسواق بيروت بأن "من تأمل في سوق الخضر الذي يكاد لا يبلغ عرضه أربع أذرع، وأنه هو السوق المطروق أكثر من سواه، ورأى الفروش والسحاحير والسلال والأطباق والكراسي مكردسة تلالاً تلالاً على الجانبين أمام الحوانيت، وصاحب الحانوت وأولاده وحماره وخروفه، حكم حالاً بأن شكوى المارين هي بمحلها أيضاً...".حمّال يجول في "سوق النورية". وأكمل وصفه مشيراً الى انه "والألطف والأظرف من ذلك تبسيط بائعي البوظة في الأسواق ونشر أوايلهم مثل تنكة البوظة وعلبتها وصندوق الملح وطبق الثلج وتنكة الأقداح والملاعق والمنشار والمضرب والمقشط. وهكذا بائعي الحلاوة جزرية وسكرية وسمسمية مع الفرش والسيبة، ومثلهم حاملي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard