اسطنبول تنتخب مجدّداً الأحد رئيساً لبلديتها... إردوغان يواجه استحقاقاً صعباً

20 حزيران 2019 | 14:07

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الانتخابات البلدية في اسطنبول (أ ب).

يتوجّه سكان اسطنبول مجدداً الأحد إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس لبلديتهم بعد إلغاء نتائج انتخابات سابقة فاز بها المرشح المعارض للرئيس رجب طيب #إردوغان، الذي يضع كل ثقله في هذه المعركة لضمان فوز مرشحه بها.

وتجري هذه الانتخابات بعد نحو ثلاثة أشهر على أول انتخابات بلدية جرت في المدينة في 31 آذار الماضي، وفاز بها الوجه المعارض الصاعد أكرم إمام أوغلو. وتمكن من الفوز بفارق بسيط على رئيس الحكومة السابق بن علي يلديريم أقرب المقربين من إردوغان.

إلّا أنّ حزب العدالة والتنمية طعن بنتيجة الانتخابات، مشيراً إلى تجاوزات كثيرة تخللتها ما دفع القضاء إلى إلغائها. ورغم صدمة المعارضة وتنديدها بما اعتبرته تدخّلاً سافراً من السلطات التركية في هذه النتيجة، فقد قبلت على مضض بالقرار واستعدت لخوض غمار الانتخابات البلدية في ‎#اسطنبول مرة ثانية.

ويعلّق الطرفان أهمية كبيرة على هذه الانتخابات في عاصمة #تركيا الاقتصادية التي يعيش فيها 16 مليون شخص. ولم يتردد إردوغان بالقول "من يفوز في اسطنبول يفوز بتركيا".

ذلك أن اردوغان يريد احتفاظ حزبه بهذه المدينة التي سبق أن تولى شخصياً رئاسة بلديتها لسنوات، وكانت المعبر له نحو تسلم السلطة السياسية في البلاد. كما أنّ موازنة بلدية اسطنبول ضخمة وتتيح لحزب إردوغان الكثير من النفوذ فيها في حال فاز مرشحه برئاستها.

ومهما كانت نتيجة انتخابات الأحد يعتبر بعض المحللين أنها ستؤثر سلبا على إردوغان.

من جهته، يقول الباحث في المؤسسة الفرنسية للدراسات الاناضولية جان ماركو، أنّ تكبد إردوغان هزيمة ثانية في اسطنبول "سيشكّل صفعة مذلة له أكثر من صفعة انتخابات 31 آذار".

أمّا في حال فوز يلديريم، فلن يكون هذا الفوز المشرف "لأنّ الذرائع التي قدمت لإلغاء النتائج الأولى لم تكن مقنعة، وظهر فيها حزب العدالة والتنمية في موقع من لا يستطيع تحمل هزيمة".

وكشفت نتائج الانتخابات الأولى في اسطنبول تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به تركيا، بخاصةٍ مع انهيار قيمة الليرة التركية وارتفاع نسبة البطالة بشكل كبير.

ومع أنّ حزب الرئيس المتحالف مع حليفه القومي نال أكبر نسبة من الأصوات على مستوى البلاد بكاملها، فهو تراجع في المدن الكبرى مثل اسطنبول وأنقرة، حيث فقد الإسلاميون المحافظون بلدية العاصمة #أنقرة بعد سيطرتهم عليها طيلة ربع قرن.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard