Daddy Foody: صدمة السرطان جعلتني أكتشف نفسي

5 تموز 2019 | 18:17

المدوّن Daddy Foody.

هو شخصيّة معروفة، دخل قلوب الناس بضحكته العفويّة ومصداقيته الكبيرة التي نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، فغدا اسماً لامعاً على هذه المواقع محتلاً المرتبة الأولى كمؤثّر على موقع الإنستغرام. هو براهامس شويتي (41 عاماً) المعروف بـ Daddy Foody، وأصبح لقبه Daddy أينما وجد، بحيث استحق هذا اللقب عن جدارة.

لم يكن لقب Daddy الوحيد الذي استحقه، بل نال جائزة World Blogger Award، فرفع اسم لبنان في العالم. وقد خصّنا براهامس بحديث، تكلّم عبره عن مسيرته المهنيّة وحياته الشخصيّة.

سواء كنتم من محبّي الأكل، أو كنتم من الأشخاص الذين لا يغويها تناول الطعام، لن تستطيعوا تصفح حساب براهامس على الإنستغرام، من دون الشعور بهذا الشغف الكبير الذي ينقله عبر صوره. لنتعرّف معاً إلى Daddy Foody الذي أصبح اليوم مصدر إلهام للكثيرين!

تصوير حسن العسل.

من هو Daddy Foody؟

أنا براهامس شويتي، شاب طموح، عشت مرحلة شباب مليئة بالضياع، وكان لديّ هدف واحد وهو أن أكون شاباً غنيّاً، وكان أبي مصدر إلهامي، لأنه كان رجل أعمال ناجحاً، ورجلاً يعرف معنى الكدّ والجهد. دخلت إلى جامعة Ecole Eterieur De Lausanne، ودرست الفندقيّة بالرغم من أنه لم يكن هذا المجال حلمي، إلّا أنني اعتقدت أنها ستعود عليّ بمدخول جيّد. بعد أن تخرجت، ظهرت نهضة استثماريّة سياحيّة في لبنان، فطلبت من أبي أن أهتمّ بزبائنه القادمين من السعوديّة، فبدأت آخذهم بجولات في لبنان، وعندما تقرّبت منهم بدأت أنصحهم بشراء الأراضي، البنايات والشقق في لبنان، ومن هنا وجدت نفسي قادراً على تأمين لقمة عيشي وتحقيق حلمي بأن أصبح الشاب الذي أراده أبي وأردته أنا من خلال هذا العمل. فأنشأت شركتي الخاصة تحت إسم "همزة وصل"، بحيث إنني كنت همزة الوصل بين لبنان والخارج. ومن هنا، بدأت أتعرّف إلى أثرياء العالم وزادت فرصي في الحياة، فاستغليت كل فرصة واتتني، وأمسيت شريكاً في ثلاثين شركة بمختلف المجالات.

بالنسبة لرجل أعمال ناجح مثلك، كيف بدأت مسيرتك المهنيّة على إنستغرام؟

قمت بإنشاء موقعي على إنستغرام بعد أن أُصبت بصدمة جعلتني أتخذ قراراً بأخذ إجازة وتمضية وقت أطول مع عائلتي. علمت أنني مرضت بالسرطان في الوقت ذاته الذي دخلت فيه زوجتي لتلد إبني الثاني، فهذه المرحلة كسرت شيئاً في داخلي. عندها بدأت أرغب في الطبخ، وكنت أقوم بتصوير كل طبق أقوم به، فزاد عدد الذين يتابعونني على إنستغرام، واليوم أصبح موقعي يدرّ عليّ أرباحاً أكثر من أرباح شركاتي كلها!

أخبرني قليلاً عن هذا الشغف الذي نلمسه في صورك

هذا الشغف حقيقي! فأنا عندما ألتقط صوري أكون بقمّة السعادة والفرح. أنا أعشق ما أقدّمه، كما أحب تناول المأكولات الجديدة بحيث ليس لديّ أي مانع في السفر إلى أي بلد جديد من أجل تجربة طعامه!

ما هو أفضل تعاون قمت به؟

كان تعاوني مع شركة Dewars الأفضل لديّ، فهي الشركة الأولى التي آمنت بموقعي بالرغم من أنني لم أكن الشخص نفسه الذي أنا عليه اليوم. ولكن اليوم شركة Dewars حصدت نجاحاً كبيراً، كما Daddy Foody.

ما هي مشاريعك المستقبليّة؟

Daddy Foody عمل بجهد كبير، وأتى بنتيجة رائعة حصدها أصحاب الشركات التي كان تعاوني معها أكثر من مذهل، وأنا فخور بها. ولكن اليوم أعتقد أنه علي البدء بعمل يخصني، لذلك سأبدأ بعروض خاصّة بي، سأقوم عبرها بتعليم كل من يرغب بطبخ البرغر وغيرها.


ما هي نصيحتك للشباب اليوم؟

أنصح كل شاب أو صبيّة لديهم طموحات، أن لا يكونوا مقيدين بشهاداتهم، فالمراهق في الثامنة عشرة من عمره يتوقع أن يدرس تخصصاً يرغب به الأهل، لذلك لا تخافوا من "التخبيص"! ثقوا بي، ستمرّون بمراحل كثيرة، والأهمّ من ذلك "إعملوا بجدّ"، فهذا هو مفتاح النجاح.



نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard