متى يهدد الحمل المتعدد حياة الجنين والأم؟

30 حزيران 2019 | 13:46

المصدر: "النهار"

الحمل المتعدد.

عندما تحمل المرأة أكثر من جنين واحد، يُعرف هذا الحمل بـ"الحمل المتعدد". إذ ينقسم إلى نوعين، هما: التوائم المتماثلة (Identical multiples) والتوائم غير المتماثلة (Fraternal multiples). من هنا، قدّم موقع "ويب أم دي" عوامل ومخاطر "الحمل المتعدد" على صحة المرأة والجنين. 

ما هي أنواع "الحمل المتعدد"؟ • التوائم المتماثلة: يحدث الحمل بالتوأم المتماثل (Identical twins)، عندما تنقسم البويضة الملقّحة إلى قسمين متماثلين. وفي حال، انقسمت واحدة من هاتين البويضتين مرة أخرى إلى جزءين، تصبح المرأة أمام "الحمل الثلاثي". خلال الحمل المتعدد، يتميز الجنينان في رحم المرأة بصفات وراثيّة متطابقة تمامًا، ما يعني أنّهما من الجنس نفسه. وتعود نسبة التوائم المتشابهين إلى 3 أو 4 لكلّ 1000 ولادة.

• التوائم غير المتماثلة: تخرج أحيانًا أكثر من بويضة واحدة من المبيض في الشهر نفسه. في حال خُصبت كلّ بويضة بحيوان منويّ مختلف، تحمل المرأة بتوائم غير متماثلة، لا تتطابق صفاتهم الوراثيّة. ويُعتبر هذا النوع من التوأم أكثر شيوعًا من التوأم المتماثل.

وخلال الولادة، يلجأ الطبيب المختص إلى العملية القيصريّة.

عوامل الحمل المتعدد

تزيد بعض العوامل من فرصة الحمل المتعدد عند بعض النساء، وأبرزها:

- تناول أدوية تتعلق بالخصوبة: تحفز هذه الأدوية المبيضين على إنتاج عدد أكبر من البويضات، ما يزيد من فرص الحمل المتعدد.

- عملية التلقيح الاصطناعي (In vitro fertilization): بعد استخراج البويضات والحيوانات النوية، تتم عملية التخصيب في المختبر الطبيّ، ومن ثمّ يتم زرع البويضات المخصبة في رحم الأم. ولضمان نجاح العملية، تتم زراعة أجنة عدّة.

- عمر المرأة وطولها: تزداد فرصة الحمل المتعدد عندما تتجاوز المرأة سنّ الـ30 لأنّ مستويات بعض الهرمونات التي تحفز إنتاج البويضات ترتفع لديها، كما أنّه يزداد إنتاجها عند المرأة التي تتمتع بطول يفوق المعدّل الطبيعيّ.- الحليب: أثبتت دراسة جديدة أن النساء اللواتي يشربنَ كميّة أكبر من الحليب ويتناولنَ منتجات الألبان قد يحملنَ بتوائم أكثر. ويقدّر العلماء أن هذه المنتجات تسمح للجسم بإنتاج نسبة أكبر من "عامل النمو الذي يشبه الإنسولين 1" (IGF-1) الذي يزيد من عدد البويضات.

- عوامل أخرى: يُعتبر وجود حالات مسبقة من الحمل المتعدد في العائلة من أحد العوامل التي تزيد من فرص الحمل المتعدد. وتؤثر بنية الأم الجسديّة على فرصة الحمل المتعدد، إذ أنّ زيادة الدهون في الجسم تحفز إنتاج البويضات بواسطة ارتفاع نسبة هرمون الإستروجين.

مخاطر الحمل المتعدد

في حالات الحمل المتعدد، تزداد نسبة الولادة المبكّرة، أي قبل اكتمال الأسبوع الـ37،. هذا وقد يعاني الأطفال نتيجة الولادة المبكرة من مشاكل صحيّة مقارنةً بالولادة الطبيعيّة، كفقدان السمع والنظر وأضرار دماغيّة.

إلى ذلك، قد تمرّ الأم الحامل بمرحلة ما قبل تسمّم الحمل (Preeclampsia)، حيث ترتبط هذه المشكلة الصحيّة بارتفاع ضغط الدمّ وظهور أعراض أخرى مثل الصداع ومشاكل في النظر والتقيؤ والغثيان. وبالرغم من أن هذه الحالة تشكل خطرًا على الأم وأطفالها، تعالج من خلال أدوية تخفف من ارتفاع ضغط الدمّ.

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard