كيف تؤثّر وفاة محمد مرسي في مستقبل "الإخوان المسلمين"؟

18 حزيران 2019 | 18:57

المصدر: "النهار"

الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي يحيي أنصار "الإخوان المسلمين" قبل أيام من عزله في العام 2013

قبل أيام قليلة من حلول ذكرى عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي القيادي بجماعة "الإخوان المسلمين"، فارق الحياة فجأة، خلال تواجده بمقرّ محاكمته في القاهرة، أمس. ومنذ تظاهرات 30 حزيران 2013 الحاشدة التي أطاحت حكمه، تمسّك "الإخوان" بأنه الرئيس الشرعي لمصر، وأصرّوا على عودته إلى السلطة. 
وقاتلت الجماعة التي تأسست عام 1928 باستماتة لإعادة مرسي الذي يعدّ أول رئيس ينتمي لها، إلى منصبه، بعدما ظلت لنحو 80 عاماً تخوض مغامرات ومراوغات سياسية من أجل الوصول إلى السلطة.ونظّم "الإخوان" في سبيل ذلك اعتصامات وتظاهرات، وشنّت أذرعها الإعلامية التي تبثّ من خارج مصر، هجوماً متواصلاً على النظام الحاكم بمصر، وقامت بعض التنظيمات المحسوبة على "الإخوان المسلمين" مثل "حسم" و"لواء الثورة" بشنّ هجمات مسلحة، كما ارتفعت معدلات العمليات الإرهابية التي تبنّتها تنظيمات مثل "داعش" و"القاعدة" لتقدّر بمئات الهجمات حتى عام 2017، والتي بدأت تتراجع بصورة كبيرة على إثر ضربات أمنية قاصمة قام بها الجيش المصري والشرطة.
وبرحيل مرسي المفاجئ تبرز تساؤلات حول تأثيرات هذا الحدث الذي شكّل صدمة كبيرة لأنصاره، على الجماعة من جهة، ومن ناحية أخرى على تيارات الإسلام السياسي التي يرى خبراء أنها امتداد لـ"الإخوان"، وهي تنظيمات لحقت بها الهزيمة تلو الأخرى على مدار السنوات الماضية.
"قُبلة حياة"
يرى منير أديب الخبير في شؤون حركات الإسلام السياسي والإرهاب الدولي "أن وفاة مرسي أعطت قُبلة حياة جديدة للجماعة، خاصة وأنها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard