قوانين جديدة في روما تُفرض على السائحين... إخبار وغرامة للمخالفين

18 حزيران 2019 | 15:42

المصدر: "ميرور"

  • المصدر: "ميرور"

مشهد من روما.

إذا كنت تخطط لرحلة إلى روما، فقد تحتاج إلى مراجعة أحدث القوانين في المدينة، لأن مجلس مدينة روما أطلق مجموعة من القواعد الجديدة للسائحين مثل منع حقائب السفر ذات العجلات من منطقة Spanish Steps، ومنع الزوار من التجوّل عراة الصدر، وفق ما ذكر موقع "ميرور" البريطاني.

حدّثت السلطات المحلية القوانين القائمة منذ عام 1946 لتشمل مجموعة من القواعد الجديدة في محاولة لإدخال المزيد من "اللياقة" وسط السكان المحليين والسّياح على حدّ سواء.

ويبدو أن بعض القواعد محددة تماماً، فمثلاً إذا كنت تشرب من نافورة الماء، فممنوع أن تلمس شفتاك الصنبور المعدني. وتركّز القواعد الأخرى على إبقاء شوارع روما مرتبة، عن طريق حظر السياح من تناول الوجبات الخفيفة في الأماكن العامة بطريقة فوضوية ما يؤدّي إلى فوضى. كما لن يُسمح للأشخاص الذين يرتدون ملابس كالجنود الرومان ويتقاضون رسومًا مقابل الصور التقاط صورة بالقرب من الأماكن السياحية مثل نافورة تريفي أو الكولوسيوم، في حين تمّ تحذير سائقي الحافلات من الغناء أو تشغيل الموسيقى الصاخبة في هذه الأماكن العامة.

لا تطال هذه القوانين السياح وحدهم إنّما السكان المحليون معنيّون أيضاً. ومن غير الواضح كيف تخطّط السلطات لتنفيذ القواعد الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ على الفور.

ومع ذلك، ستفرض شرطة المدينة القوانين، وقد يتلقى السياح الذين ينتهكون القوانين إخبارًا أو حتى في بعض الحالات غرامة.

وأوضح بيان من مكتب رئيس بلدية فرجينيا راجي: "إن قوانين شرطة العاصمة الحضارية الجديدة في روما نافذة المفعول. وبعد أكثر من 70 عامًا، تمكنّا من الحصول على بند يتفوّق أخيرًا على ما تمّت الموافقة عليه في عام 1946. إن القواعد الجديدة المتعلقة بالدعارة وإدارة واستهلاك الكحول وحماية النافورات والتراث التاريخي الفني أصبحت نهائية وقابلة للتطبيق على الفور".

وأضاف: "نريد أن نضمن اللياقة والأمان والشرعية، وستُفرض عقوبات جديدة بهدف تعزيز احترام الأماكن العامة والقواعد واللياقة بين المواطنين والسياح على حد سواء".

روما ليست المدينة الوحيدة التي تتخذ إجراءات صارمة. ففي العام الماضي، كشفت سلطات فلورنسا أن السّياح قد يواجهون غرامات تصل إلى 500 أورو إذا تناولوا وجبات خفيفة في الشوارع.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard