"الحرس الثوري" يتحايل على العقوبات...السياسة الأمنية لإيران على حالها!

17 حزيران 2019 | 19:49

المصدر: "النهار"

قوات من الحرس الثوري في عرض عسكري.(أرشيف)

دأب مسؤولون أميركيون، بينهم وزير الخارجية مايك بومبيو، على التصريح بأن العقوبات الاميركية قوّضت قدرة "الحرس الثوري" الإيراني على تمويل وكلائه في المنطقة، وأشاروا خصوصاً إلى أن طلب الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله من مناصريه التبرع للحزب دليل واضح على نجاح حملة "الضغط الأقصى" التي تعتمدها الادارة الاميركية لتجفيف مصادر الدخل لطهران، الا أن معلومات جديدة أثارت شكوكاً في التقديرات الاميركية.

بشهادة باحثين وخبراء في الشأن الايراني، ألحقت العقوبات التي فرضتها ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب أضراراً كبيرة بالاقتصاد الايراني، وأدت مثلاً الى تقليص صادرات النفط الايراني أكثر مما فعلت عقوبات ادارة الرئيس السابق باراك أوباما مع حلفائها الدوليين مجتمعين.وفرضت الادارة عقوبات لا سابق لها على "الحرس الثوري"، بإدراج التنظيم في اللائحة السوداء للمنظمات الارهابية الاجنبية، لمنع الشركات الاجنبية من التعامل معه، وحظر شراء النفط الخام الايراني.
ومع ذلك، نسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الى مستشارين للحرس وللحكومة الاميركية، أن الحرس نجح في تنويع مصادر تمويله، والعثور على مصادر أرباح جديدة، بينها عقود موقعة حديثاً لإنشاء مواقع للبنى التحتية في سوريا والعراق، إضافة إلى توسيع جهود التهريب.
وفي سياق الامثلة على الموارد الجديدة، قال التقرير إن الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على بنك "أنصار" الإيراني في أيار الماضي بحجة أنه الأداة الرئيسية لدفع رواتب "فيلق القدس" التابع للحرس والذي يدير عمليات طهران في الشرق الأوسط ، إضافة إلى رواتب مرتزقة من باكستان وأفغانستان في سوريا. ومع ذلك،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزات تشتيان والمونة: "الحياة صعبة هون بس ع القليلة نحنا بأرضنا"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard