يوم الكرز في حمانا المشهديّة: "كم نقطة حمراء على الذقن"

17 حزيران 2019 | 19:10

روائح الحكايات المُتمرّدة والمُشاغبة (يُقال إننا نادراً ما ننسى الحكايات التي ننسج أطرافها داخل كتاب الصيف)، ضحكات "مُتفجرة" صداها أشبه بضوضاء مُفرطة، "نَفَس أرجيلة ع نعنع وحامض" ومُراقبة عميقة "للرايح والجايي". نظرات جانبيّة "جامحة" في بحثها عن "كنوز اليوم" من عشرات المنصّات المُنتشرة في مُختلف الشوارع والزواريب المشهديّة. بيئة مُحفّزة لولادة القصص، أوقات مُبهجة، أو لِمَ لا "فرد مرّة": "عيشة هنيّة" (وإن استمرّت فعلياً "كم ساعة مش أكتر"!) وتحليل دقيق للمشاعر "التوّاقة" إلى القليل من السكينة، والكثير من الكسل أو الخمول المُبرّرففي هذه القرية التي كرّست زواريبها لطريقة مختلفة من الحياة، تحلو لنا أن نُحلّل مشاعرنا وهي "بنت ساعتها". نغور في الأحاسيس ونرقص على أنغام رقّة الشعور، وفجأة تكبر عدسة الذكريات وإن كنا مُنهمكين في حياكة ذكريات جديدة. نمشي الهوينى ويغرق النظر في مئات السلل المُزيّنة بالكرز، و"ما كنّا ع حمّانا جينا لو ما كرز السكّر بيغرينا. قرّب ودوق يا حبّوب كرز السكّر بينعش القلوب". إنه "يوم الكرز" تُنظمّه بلديّة حمّانا منذ 13 عاماً. نهار طويل يبدأ في تمام الـ11 صباحاً ويمتد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard