تعايش مع الملوِّثات على طول الشاطئ الطرابلسي

16 حزيران 2019 | 15:13

المصدر: "النهار"

لا يتوقف الكلام، صدقا أم شائعات، عن حالة البحر الطرابلسي الممتد نحو ثمانية كيلومترات حول المدينة التي تبدو كمثلث هندسي داخل في البحر، ضلعان منه أشبه بالمتساويين طولاً، كل منهما زهاء أربعة كيلومترات طولاً.يبدأ الضلع الأول من البداوي شمالاً، ويعبر قبالة السقي الغربي للمدينة (منطقة عقارية مديدة من بساتين الليمون تعيش زراعتها على الري فتعرف بالسقي)، وهي المتاخمة للمنطقة الشهيرة باب التبانة الواقعة شرقه، وصولا إلى المرفأ، وقربه مطمر النفايات، وامتدادا حتى ذروة الرأس بموازاة محلة مار الياس، ثم ضلع المثلث الثاني، بلوغا للملعب الأولمبي. تنتشر مواقع تلوث عديدة على الشاطئ بضلعيه، أبرز مسبباتها أقنية الصرف الصحي التي تصب في البحر، وتبلغ 14 قناة في القسم التابع لمدينة الميناء، وعدد أقل وصولا إلى البداوي. وعلى الضلع الأول، يقع مطمر النفايات الذي يضيف عصارته إلى البحر، ومصب نهر أبو علي حاملاً الملوثات المختلفة وهو منحدر من الأعالي.ينتج من الأقنية، وأسباب التلوث الأخرى، حالة متقدمة من تلوث البحر في مختلف نقاطه، والإشكالية الكبرى الناجمة عن التلوث هو كيفية تعاطي السكان معه، وتفاعلهم مع حياته البحرية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard