طبيبة تُمنع من ممارسة عملها: "لباسها يتعارض مع الثقافة والتقاليد"

15 حزيران 2019 | 17:07

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

طبيبة (تعبيرية).

أعلنت عارضة أزياء بورمية وهي طبيبة أيضا أنها تنوي استئناف قرار منعها من ممارسة الطب لأنها نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي صورا لها بملابس داخلية.

وعملت نانغ موي سان البالغة من العمر 29 عاما كطبيبة عامة لمدة خمس سنوات قبل أن تصبح عارضة أزياء في العام 2017.

وهي تنشر بانتظام صورا لها بلباس البحر أو الملابس الداخلية، على طريقة عارضة الأزياء الأميركية كيندل جينر، وتوضع صورها على الكاتالوغات والرزنامات.

وألغت نقابة الأطباء في البلاد رخصتها لممارسة الطب في 3 حزيران، بسبب "أسلوب اللباس الذي يتعارض مع الثقافة والتقاليد البورمية".

ورغم أن الشباب في بورما قد تبنوا نمط الملابس الغربية، فإن المجتمع ككل لا ينظر بعين الرضى إلى الأساليب التي يكون قصدها الإثارة.

وقالت سان التي تعاني بلادها من نقص في عدد الأطباء وفق منظمة الصحة العالمية "رغم أنني لا أمارس الطب حاليا، فإنني آمل بأن أزاول المهنة من جديد في المستقبل".

وأضافت: "لا أرتدي هذه الملابس عندما أعالج المرضى"، مشيرة إلى أنها تنوي استئناف هذا القرار الذي تعتبره "غير مقبول".

وأوضحت: "لا أعتقد أنه يحق لهم أن يتدخلوا في حريتي الشخصية، هذا ليس من شأنهم".

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard