في عيد ميلاده الـ27... كفاح صلاح من شوارع "نجريج" إلى عرش الكرة الأوروبيّة

15 حزيران 2019 | 10:38

المصدر: "النهار"

صلاح.

يحتفل نجم #المنتخب_المصري و #ليفربول الإنكليزي #محمد_صلاح بعيد ميلاده الـ27، اليوم السبت، في قرية نجريج، التابعة لمحافظة الغربية في مصر.

وعاش اللاعب المصري قصة كفاح كبيرة في عالم الساحرة المستديرة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها مع "الفراعنة" ومشواره الاحترافي بأوروبا، حيث بدأ بزوغ موهبة اللاعب خلال لعبه كرة القدم في شوارع قريته، ليشترك في دوري المدارس في مصر وعمره 12 عاماً ويقدم مستوى مميزاً، وينضم بعدها إلى نادي عثماثون طنطا أحد أندية الدرجة الثالثة في مصر والتابع لشركة المقاولون العرب، ووقّع له لمدة 5 سنوات، ثم انتقل إلى نادي المقاولون العرب في فرق الناشئين وأظهر مهارة كبيرة تسببت في انضمامه إلى الفريق الأول وعمره لم يتخطَّ 18 عاماً.

الغريب أن صلاح لفت أنظار مسؤولي الزمالك المصري بعد تألقه مع فريقه، قبل أن يرفضه ممدوح عباس رئيس النادي الأبيض وقتها بداعي أنه صغير السن ومتواضع الخبرة، كما دخل الأهلي في مفاوضات لضمّه، لكنها لم تنجح بسبب توقف النشاط الكروي في مصر عام 2011 عقب ثورة 25 يناير.

بعدها، شارك محمد في مباراة ودية مع المنتخب المصري للشباب أمام نادي بازل السويسري لمصلحة ضحايا مجزرة بورسعيد، ليسجل هدفين كانا تذكرة احترافه بالنادي السويسري، ويقضي عامين قدّم خلالهما أداء رائعاً، ويحصد جائزة أفضل لاعب صاعد في القارة الأفريقية، وهو ما كان سبباً في انتقاله إلى نادي تشيلسي الإنكليزي عام 2014، تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، إلا أن موسمه لم يكن جيداً.

وشارك اللاعب مع "البلوز" في 19 مباراة سجل خلالها هدفين، لينتقل على سبيل الإعارة إلى نادي فيورنتينا الإيطالي، ويقضي موسماً ممتازاً مع الفيولا ليصبح أفضل لاعبي الفريق، ما دفع مسؤولي روما لخطفه من ناديه الأصلي تشيلسي.

تألق صلاح مع روما وشكّل الثلاثي هجوماً خطراً مع دزيكو وناينغولان، لترتفع أسهمه في بورصة اللاعبين بالدوريات الأوروبية، ما جعله ينتقل إلى نادي ليفربول الإنكليزي، ليكتب مسيرة كبيرة من النجاح ويتربع على عرش الكرة الأوروبية والعالمية.

ونجح محمد في قيادة ليفربول للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الحالي، إضافة إلى لعب المباراة النهائية في الموسم الماضي قبل الخسارة من ريال مدريد الإسباني، والحصول على المركز الثاني في الدوري الإنكليزي بالموسم الحالي، فضلاً عن التتويج بلقب هداف الدوري الإنكليزي في آخر موسمين، وحصد جائزة أفضل لاعب في البطولة في الموسم الماضي، وأفضل لاعب أفريقي في آخر عامين، بالإضافة للتتويج بجائزة بوشكاش لأفضل هدف في العالم في عام 2018 الماضي ووجوده في القائمة النهائية لأفضل لاعب في العالم ليحتل المركز الثالث خلف الكرواتي لوكا مودريتش والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard