اعتداءات الفصح في سري لانكا: كولومبو تستردّ 5 مطلوبين أوقفوا في السعودية

14 حزيران 2019 | 15:05

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عنصران امنيان عند مدخل كنيسة القديس انطونيوس في كولومبو (أ ف ب).

أعلنت الشرطة السري لانكية أنها استردت اليوم خمسة سري لانكيين مطلوبين لارتباطهم بـ#تفجيرات_الفصح الدامية التي ادت الى مقتل 258 شخصا، بينهم 45 اجنبيا، بعدما أوقفوا في #السعودية.

وقال المتحدث باسم الشرطة روان غوناسيكيرا، في تصحيح لتصريحات سابقة له قال فيها إن المطلوبين أوقفوا في دبي، إن المشتبه فيهم احتُجزوا في مدينة جدّة بالسعودية.

وأوضح أن بين المشتبه فيهم العائدين، محمد ملهان، وهو قائد بارز في جماعة "التوحيد الوطنية" التي اعتُبرت مسؤولة عن تفجيرات 21 نيسان. وهو مطلوب أيضاً لارتباطه، في تشرين الثاني، بقتل شرطيين في شرق الجزيرة، حيث كان يقع مركز زعيم جماعة التوحيد الوطنية زهران هاشم.

وقال غوناسيكيرا إن "ضباطاً من قسم التحقيقات الجنائية أعادوا المشتبه فيهم إلى #سري_لانكا هذا الصباح". ولم تتوفر مزيد من التفاصيل على الفور.

وهذه المرة الثانية التي يتمّ توقيف مشتبه فيهم خارج البلاد على ارتباط بالاعتداءات على ثلاث كنائس وثلاثة فنادق فخمة في البلاد، تبناها تنظيم "الدولة الإسلامية".

الشهر الماضي، أعلن قائد الجيش ماهيش سينانياكي إن مشتبها فيهما أوقفا في قطر والسعودية. ولم يكشف عن جنسيتيهما، لكن مصادر رسمية قالت إنهما سري لانكيان.

وقد أوقفت السلطات السري لانكية أكثر من مئة شخص على ارتباط بجماعة "التوحيد الوطنية"، وزعيمها زهران هاشم الذي كان أحد الانتحاريين الاثنين اللذين استهدفا فندق "شانغري- لا" في كولومبو.

وأعلنت سري لانكا حال الطوارئ منذ وقوع الاعتداءات التي أدت أيضاً إلى إصابة نحو 500 شخص.

وتواجه الشرطة وقوات الأمن اتهامات بالفشل في التحرك بعد تلقيها تحذيرات مسبقة من اعتداءات وشيكة.

وأبلغ كبار ضباط الاستخبارات والشرطة لجنة برلمانية تحقق في الفشل الأمني، بأنه كان من الممكن تجنّب الاعتداءات لو تحركت السلطات بناء على معلومات استخباراتية قدمتها الهند المجاورة.

في 4 نيسان، أبلغت الهند السلطات السري لانكية أن مشتبهاً فيه موجودا في الحبس الاحتياطي لديها كشف عن خطط مفصلة لتنفيذ هجوم دامٍ في سري لانكا يستهدف كنائس من بين أماكن أخرى.

وأقال رئيس سري لانكا ماثريبالا سيريسينا رئيس الاستخبارات، وضمن استقالة وزير الدولة لشؤون الدفاع، وعلّق مهمات قائد الشرطة.

وردا على ذلك، قال هؤلاء إن سيريسينا تجاهل البروتوكولات الأمنية، وينبغي أن يتحمل بنفسه المسؤولية بسبب الثغرات الرئيسية التي سمحت بتنفيذ العمليات الانتحارية.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard