أنقرة تعلن عدم التّوصل إلى وقف لإطلاق النار في إدلب السوريّة

13 حزيران 2019 | 16:54

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

تشاووش اوغلو ولودريان قبل توجههما الى المؤتمر الصحافي في انقرة(أ ف ب).

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أنه "ليس ممكناً" القول إنه تمّ التوصل إلى وقف لإطلاق النار في محافظة #إدلب في شمال غرب #سوريا، مناقضاً بذلك إعلان الجيش الروسي في هذا الصدد.

وقال تشاوش أوغلو: "ليس ممكناً القول إنه تمّ التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار" في إدلب. وأضاف في مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان أن موسكو وأنقرة تبذلان "جهودا جدية وصادقة" للتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار.

وأعلن الجيش الروسي مساء الأربعاء التوصل إلى وقف لإطلاق النار، بوساطة تركيا وروسيا، في إدلب التي شهدت تصعيدا في الأسابيع الماضية بين قوات النظام والفصائل المنتشرة في المنطقة، على رأسها هيئة تحرير الشام.

وأكدت اليوم وزارة الدفاع التركية أن ثلاثة من جنودها أصيبوا في هجوم بقذائف هاون على موقع مراقبة تركي في المحافظة، نسبته أنقرة إلى النظام السوري.

وقال تشاوش أوغلو: "نعتقد أن ذلك كان متعمداً. نتحدث مع روسيا بهذا الشأن. وفي حال واصل النظام هجماته، سنقوم بما يلزم"، داعيا موسكو وطهران إلى تحمل "مسؤولياتهما".

لكن وزارة الدفاع الروسية أعطت اليوم رواية مختلفة للهجوم على القوات التركية، مؤكدة أن "إرهابيين" نفذوه، وأن الطيران الروسي نفّذ ضربات رداً عليه.

وقالت في بيان: "وفقا للإحداثيات التي أعطاها الجانب التركي، نفّذت الطائرات الروسية أربع ضربات (...) مدمّرة بذلك تجمّعا كبيرا لمقاتلين".

خلال الأسابيع الأخيرة، تعرضت إدلب التي تسيطر عليها "هيئة تحرير الشام" وفصائل إسلامية أخرى، لقصف سوري وروسي عنيف.

وأدى التصعيد الأخير في منطقة يعيش فيها 3 ملايين شخص، إلى مقتل 360 مدنيا منذ نهاية نيسان، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد لودريان أن "الأولوية هي عودة الهدوء والاستقرار إلى إدلب". ودعا "النظام السوري والجهات الداعمة له إلى وقف الهجمات العشوائية على المدنيين في إدلب".

وقال: "إدلب منطقة في غاية الخطورة، والوضع فيها متفجر. لذا من الضروري احترام وقف اطلاق النار بصرامة".

منذ اندلاع النزاع في سوريا في 2011، قتل أكثر من 370 ألف شخص وهجر الملايين.

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard